إصابة مدنيين في الغوطة الشرقية بحالات اختناق نتيجة قصف النظام بـ"غاز الكلور"

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2018 12:05:19 م - آخر تحديث بتاريخ : 13 يناير، 2018 5:05:45 م خبر عسكري الكيماوي

تحديث بتاريخ 2018/01/13 14:05:09 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - ريف دمشق

أصيب مدنيون بحالات اختناق السبت، جراء استهداف قوات النظام بـ"غاز الكلور" أطراف مدينتي دوما وحرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال ناشطون، إن قوات النظام استهدفت بثلاثة صواريخ "فيل" محمّلة بغاز "الكلور" السام، الأراضي المشتركة بين مدينتي دوما وحرستا (10 كم شرق العاصمة دمشق) والقريبة من الطريق الدولي دمشق - حلب، ما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين (طفل وست نساء) بحالات اختناق من أبناء مدينة دوما.

وأضاف الناشطون، أن روائح "غاز الكلور" امتدت إلى الأحياء السكنية في المدينتين، لافتين أن قوات النظام  قصفت مدينة دوما أيضا بـ 12 صاروخ "أرض أرض"، دون ذكر ما إذ كانت تحمل غازات سامة أم لا.

من جانبه، أدان المجلس المحلي لمدينة دوما، استهداف النظام للمدنيين في الغوطة الشرقية بالغازات السامة، مناشدا المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها في حمايتهم مما أسمته آلة القتل والدمار بجميع أنواع الأسلحة بما فيها المحرّمة دوليا، حسب بيان نشره على حسابه الرسمي في "فيس بوك".

وطالبت مديرية الصحة في دمشق وريفها أواخر العام المنصرم، بإجراء تحقيق دولي "فوري" حول حادثة استخدام قوات النظام لمواد سامة "محرّمة دوليا" في الغوطة الشرقية، أسفرت عن حالات اختناق في صفوف المدنيين.

واستخدم النظام السلاح الكيماوي في سوريا مرات عدة أبرزها قصف الغوطة الشرقية يوم 21 آب العام 2013، والذي أدّى لمقتل المئات جلّهم مدنيون، كما قصف مدينة خان شيخون في إدلب شهر نيسان من العام الفائت، واستخدمت روسيا حق "الفيتو" أكثر من مرة في مجلس الأمن لمنع إدانته.

ويأتي هذا القصف، تزامنا مع المعارك المستمرة التي تشهدها "إدارة المركبات" في مدينة حرستا، والتي تقدّمت فيها حركة "أحرار الشام" الإسلامية ضمن معركة "بأنهم ظُلموا" أطلقتها أواخر العام الفائت.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2018 12:05:19 م - آخر تحديث بتاريخ : 13 يناير، 2018 5:05:45 م خبر عسكري الكيماوي
الخبر السابق
ضحايا ودمار مركز الدفاع المدني بقصف جوي على إدلب
الخبر التالي
كتائب إسلامية تستعيد السيطرة على قرى شرق إدلب