صاروخ "عمر" صناعة محلية يهدف لـ"توازن الرعب" والردع في درعا

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يناير، 2018 5:17:57 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - درعا

يشكّل الصاروخ المسمّى "عمر" والمصنّع محليا في محافظة درعا جنوبي سوريا، توازنا لـ"الرعب" والردع، وليقلل من العمليات "الاستشهادية" في المعارك، حسب "فوج الهندسة والصواريخ" التابع للجيش السوري الحر.

وكان الجيش السوري الحر استخدم لأول مرة منتصف شهر تشرين الأول عام 2016، صاروخ أطلق عليه اسم "عمر" ضد مواقع قوات النظام في "المربع الأمني" داخل مدينة درعا.

وقال قائد "فوج الهندسة والصواريخ" المنضوي في "غرفة عمليات البنيان المرصوص" أدهم الكّراد (أبو قصي)، إن "صاروخ عمر هو صناعة محلية صرفة، صنعَ بأيد سورية وطنية ثورية، ولا يمتلكه إلّا الفوج، ومقاتليه يتحكّمون بكل شيء حين استخدامه".

وأوضح "الكّراد"، أن الصاروخ يهدف لخلق "توازن رعب" مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في درعا، وكسلاح "ردع" للبراميل المتفجرة وصواريخ "فيل" التابعة للنظام، وأنه لا يهدف أبدا للاعتداء على أي جهة خارج ساحة المعركة، ولن يطلق في أماكن قريبة من السكّان "خوفا على حياتهم".

وأضاف "الكّراد"، أن "الصاروخ يتميّز بدقة عالية جدا، وأن مسافاته قريبة تصل للأهداف العسكرية القريبة"، ويبلغ طوله 6 أمتار و20 سم، فيما يصل وزنه إلى 2.27 طن، وهو ذو قوة تدميرية شديدة، لافتا أنه منذ استخدام صاروخ "عمر" في المعارك انخفضت اعتداءات قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني المساند لها، على مناطق المدنيين "المحررة"، وفقا لقوله.

وتابع، أن "الصاروخ ساعد في إلغاء أكثر من خمس عمليات استشهادية خلال المعركة الأخيرة (الموت ولا المذلة)، لأنه أصبح بديلا عنها في أغلب الأوقات"،  لافتا "أن الأسلحة التي يصنعها الفوج، ملك للثورة السورية والشعب السوري، وأن غرف العمليات التوافقية هي مَن تعطي أوامر استخدامها بناء على مقتضيات الحاجة".

وأشار "الكّراد"، أن "هناك أجيال جديدة من الصاروخ أكثر دقة، ولكنه يعاني من نقص في التمويل، وعدم تبنيه من أي جهة داعمة خوفا من التصنيف الدولي"، منوها في الوقت عينه، أن لا يوجد أي جهة تمّول صناعة صواريخ "عمر"، باستثناء "غرفة عمليات البنيان المرصوص" التي تساعد أحيانا في تمويل جزء منها حسب متطلبات المعارك.

وحول المعارك الحالية في درعا، قال القيادي أدهم الكّراد، إنها ما تزال مستمرة ضد قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها حتى تحقيق أهداف الثورة السورية وإسقاط نظام الأسد وإخراج المعتقلين من سجونه، وأنه "من حق الفصائل استخدام البدائل في المعارك كالصواريخ، حفاظا على حياة عائلاتهم وأهلهم في المناطق المحررة التي تتعرض للقصف".

ويشهد حي المنشية في مدينة درعا اشتباكات متقطعة بين قوات النظام وفصائل "غرفة عمليات البنيان المرصوص" التي قالت أمس السبت، بأن النظام فجّر منزلين على أطراف الحي بعبوة ناسفة، دون تسجيل إصابات.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يناير، 2018 5:17:57 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
محلل عسكري: العملية التركية في عفرين ستكون صعبة
الخبر التالي
تقدم للنظام جنوب حلب و3 كم تفصله عن مطار أبو الظهور بإدلب