فرنسا تحذر من تحول الغوطة الشرقية إلى "حلب جديدة"

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يناير، 2018 10:01:07 ص خبر دوليسياسي مجلس الأمن

سمارت - تركيا

حذّر مندوب فرنسا لدي الأمم المتحدة "فرانسوا ديلاتر"، من أن تتحول الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى حلب جديدة (في إشارة إلى ما تعرضت له المدينة من "جرائم حرب")، محمّلة النظام السوري مسؤولية تدهور الأوضاع في الغوطة.

وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في آذار عام 2017، اتهمت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها بارتكاب "جرائم حرب" في مدينة حلب، خلال عملية عسكرية انتهت بسيطرتها على الأحياء الشرقية للمدينة التي كانت تسيطر عليها "الفصائل العسكرية"، وتهجير سكانها، وسط تنديد دولي.

وقال "ديلاتر" خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن دعت إليها فرنسا لبحث الوضع الإنساني في سوريا أمس الاثنين، إن "الهدف من هذه الجلسة، هو التأكيد على المأساة الإنسانية في سوريا حاليا، والتي يُعدُّ نظام الأسد هو المسؤول الأول عنها.

وأبدى "ديلاتر" وفق رسائل ثلاث قدّمها لمجلس الأمن، خشية بلاده من أن تتحول الغوطة الشرقية إلي "حلب جديدة" إذا استمرت الأوضاع الإنسانية على ما هي عليها الآن، ومطالبة "نظام الأسد" باحترام القانون الإنساني الدولي، والتأكيد على ضرورة تجديد العملية السياسية في سوريا.

وحسب الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، فإن 1337 مدنيا بينهم 12 عنصرا من الدفاع المدني، قتلوا بهجمات لقوات النظام على الغوطة الشرقية خلال العام الفائت، فيما وثّقت مديرية الصحة "الحرة" في دمشق وريفها، مقتل 194 شخصا وجرح 759 آخرين بينهم نساء وأطفال، بقصف جوي لروسيا ومدفعي للنظام مطلع العام الجاري.

وتتعرض الغوطة الشرقية التي يقطنها نحو 400 ألف مدني والمحاصرة منذ عام 2013، لتصعيد عسكري وقصف "مكّثف" من قوات النظام والميليشيات المساندة لها، رغم ضم الغوطة إلى مناطق "تخفيف التصعيد" أبرز مخرجات محادثات "أستانة" برعاية وضمانة (تركيا وروسيا وإيران).

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يناير، 2018 10:01:07 ص خبر دوليسياسي مجلس الأمن
الخبر السابق
"الحر" يصد محاولة تقدم لـ"قسد" جنوب مدينة مارع بحلب
الخبر التالي
اختتام اجتماع مجلس الأمن دون إعلان مشترك حول معركة "عفرين"