أهالي قرى الشريط الحدودي بدرعا يستغيثون من شح المياه

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يناير، 2018 12:33:01 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني إدارة محلية

سمارت - درعا

وجّه أهالي قرى الشريط الحدودي مع الأردن في ريف درعا جنوبي سوريا، نداء استغاثة نتيجة معاناتها من شح المياه، مناشدة جميع المنظمات الإغاثية والإنسانية، بالعمل على حفر بئر يؤمن حاجة القرى من مياه الشرب.

وقال نائب رئيس المجلس المحلي لقرى الشريط الحدودي التابعة إداريا لمدينة بصرى الشام (36 كم شرق مدينة درعا) عبد الكريم مقداد لـ "سمارت" الاثنين، إن القرى تعاني من نقص شديد بمياه الشرب، وأسعار تأمينها من بئر خاص بعيد عن القرى مرتفعة جدا.

وأوضح "مقداد"، أن أقرب بئر لجلب المياه يقع في بلدة سمج شمالي القرى، وهو بئر خاص وأسعار مياه مرتفعة تصل إلى 8 آلاف ليرة سورية حسب المسافة التي تتراوح بين 4 إلى 8 كم. بين البلدة والقرى الحدودية الست وهي (ندى، النعمان، أبو كاتولة، القريان، الغول، طيسيا) وعدد سكّانها نحو 1700 نسمة بين مقيم ونازح إليها.

وأضاف "مقداد"، أن إحدى المنظمات الإغاثية "آفاق المستقبل" قدّمت لهم مشروع تأمين مياه شرب "مجانية" لمدة أربعة أشهر لسكّان القرى، وأن الشهر الجاري هو الشهر الرابع والأخير، لافتا أن المنظمة كانت متكفلة بتأمين المياه "مجانا"، مهما بلغت كلفة "نقلة المياه" عبر صهاريج من القرى والبلدات البعيدة.

ونفّذت منظمة "آفاق المستقبل" مطلع شهر أيلول العام الفائت، مشروعا لاستجرار مياه الشرب إلى مدينة بصرى الشام، وذلك لقلة المياه في المدينة والبلدات والقرى التابعة لها، بسبب التجاوزات على خط المياه القديم.

وتابع "مقداد"، إن اقتراب انتهاء المشروع خلال اليومين القادمين، ستعود معاناة القرى الست كما كانت سابقا، وسيضطر عدد كبير من الأهالي إلى النزوح عنها نتيجة شح المياه وغلاء أسعار الحصول عليها من مناطق بعيدة، مناشدا المنظمات بحفر بئر جديد، أو استصلاح أحد الآبار القديمة في القرى.

ولفت "مقداد"، أنه يوجد في القرى الست نحو عشرة آبار جميعها لا تعمل، وأنها تحتاج إلى تنظيف وصيانة، وتأمين معدات لاستخراج المياه، مردفا أنهم تواصلوا مع منظمات عديدة إلّا أنهم لم يتلقوا أكثر من الوعود فقط، مبديا استياء الأهالي بعدم الالتفات إلى قراهم وتخديمها بمشاريع كغيرها في باقي مدن وبلدات درعا.

وتعاني محافظة درعا بشكل عام، من أزمة في تأمين المياه بسبب قلة المصادر والأعطال الدائمة كما يحدث في مدينة درعا، ومناطق أخرى كـ بصرى الشام، وداعل، والمسيفرة، ومعربة وغيرها، ما دفع مديرية الري والموارد المائية ومجلس محافظة درعا "الحرة" لمنع حفر الآبار العشوائية في المحافظة.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يناير، 2018 12:33:01 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني إدارة محلية
الخبر السابق
"نتنياهو" يزور موسكو لبحث الوجود الإيراني في سوريا
الخبر التالي
مقتل مدنيين وإصابة مراسلين لـ "سمارت" بقصف جوي على مشفى في مدينة سراقب بإدلب