مقتل مدنيين وإصابة مراسلين لـ "سمارت" بقصف جوي على مشفى في مدينة سراقب بإدلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يناير، 2018 1:10:15 م خبر عسكري جريمة حرب

سمارت - إدلب

قتل طفل وامرأتان وأصيب مدنيون بينهم مراسلان لـ "وكالة سمارت للأنباء" ومراسل لتلفزيون "أورينت"، بغارات جوية على "مشفى الشهيد عدي أبو حسين" (الإحسان) في مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

واستهدفت طائرات حربية يرجح أنها روسية، مشفى "الشهيد عدي" في المدينة، ما أسفر عن مقتل طفل وامرأتين من المراجعين، إضافة لإصابة مراسلَي "وكالة سمارت" رضوان الحمصي وباسل حوا، ومراسل "أورينت" شاهر سماق، وثلاثة من كوادر المشفى.

وأصيب "الحمصي" نتيجة الغارة بكسر في ذراعه إضافة لجروح خفيفة في الرأس والساق، بينما أصيب "حوَا" برضوض متفرقة، فيما تتراوح إصابات بقية الجرحى بين الخفيفة والمتوسطة.

وقالت مديرية صحة إدلب، إن المشفى تعرض للقصف بشكل مباشر، وهو الوحيد في مدينة سراقب مشيرة أن هذا هو القصف الثاني الذي يطال المشفى خلال أسبوع، بينما قال ناشطون إن القصف أدى لأضرار كبيرة بالمشفى وخروجه عن الخدمة.

وكان أكثر من 20 مدنيا قتلوا وجرحوا صباح اليوم، بغارات مماثلة استهدفت "سوق البطاطا" في مدينة سراقب، عقب استهداف المدينة  أمس، بأكثر من 50 غارة جوية ، أسفرت عن مقتل وجرح نحو 25 مدنيا.

وأعلن المجلس المحلي لمدينة سراقب أمس، أن المدينة باتت "منكوبة"، بعد حملة القصف الجوي التي أسفرت عن تدمير معظم المراكز الحيوية من "مستشفيات، ومراكز طبية، وأفران، وأسواق"، بينما علقت مديرية التربية في المحافظة الدوام لمدة يومين في مدارس سراقب ومعرة النعمان وكفرنبل.

وتشهد محافظة إدلب حملة عسكرية لقوات النظام مدعومة بطائرات تابعة لروسيا، مكنتها من السيطرةعلى مطار أبو الظهور العسكري وعلى عشرات القرى، وخلفت عشرات القتلى والجرحى المدنيين، إضافة لتدمير عدد من المراكز الحيوية ونزوح الألاف حسب إحصائيات للأمم المتحدة.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يناير، 2018 1:10:15 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
أهالي قرى الشريط الحدودي بدرعا يستغيثون من شح المياه
الخبر التالي
"الحر" يستعيد نقاطا تقدّم فيها "جيش خالد" شمال درعا