أكثر من 18 طائرة تقصف قرى قرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2018 1:31:21 م خبر عسكري جريمة حرب

سمارت - إدلب

شنت أكثر من 18طائرة حربية ومروحية تتبع لروسيا والنظام صباح الأربعاء، غارات مكثفة على المناطق الواقعة شرق مدينة سراقب (16 كم جنوب شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، كما قصفت بقنابل النابالم مناطق في الريف الجنوبي.

وقال مراسل "سمارت" إنه رصد أكثر من 18 طائرة حربية ومروحية فوق مدينة سراقب، استهدفت قريتي حلبان والذهبية وتل خطرة وتل أغر شرق المدينة.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن الطائرات التي قصفت المنطقة تتبع بعضها للقوات الروسية وبعضها لقوات النظام، مشيرين أنها قصفت تلك القرى بالصواريخ الفراغية والعنقودية والبراميل المتفجرة، دون توفر معلومات عن حصيلة الخسائر.

وتعرضت قرية النقير التابعة لناحية خان شيخون جنوب إدلب لغارات شنتها طائرات حربية يرجح أنها روسية بقنابل تحوي مادة النابالم الحارقة.

وقال الدفاع المدني في إدلب إن الطائرات الروسية قصفت بعد منتصف الليل أطراف بلدة معرشورين في ريف معرة النعمان الشرقي بقنابل النابالم، حيث توجهت فرق الدفاع المدني إلى مكان القصف، وعملت على إخماد النيران، دون التسبب بوقوع إصابات.

وكان أكثر من 12 مدنيا أصيبوا بقصف جوي على مدينتي سراقب وخان شيخون مساء أمس، كماقتل وجرح 25 مدنيا على الأقل صباح أمس، بقصف جوي لـ "طائرات النظام الحربية" على سوق في مدينة أريحا.

كذلك قتل أكثر من عشرة مدنيين وأصيب آخرون، صباح الإثنين، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت سوقا في مدينة سراقب، كما قتل امرأة وأطفالها الأربعة بقصف سابق على بلدة معصران، بينما أدانت منظمة "أطباء بلا حدود"، القصف الذي استهدف مشفى تدعمه في مدينة سراقب وأسفر عن سقوط ضحايا وخروجه عن الخدمة.

وتشهد محافظة إدلبحملة عسكريةلقوات النظام مدعومة بطائرات حربية روسية، مكنتها من السيطرة على مطار أبو الظهورالعسكري وعلى عشرات القرى، وخلفت عشرات القتلى والجرحىالمدنيين، إضافة لتدمير عدد من المراكز الحيويةونزوح الآلافحسب إحصائيات للأمم المتحدة.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2018 1:31:21 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
"الحر" يتقدم في ناحية بلبل بعفرين ويستعيد قريتين من "الوحدات" الكردية
الخبر التالي
الأمم المتحدة: تقارير عن منع "الإدارة الذاتية" والنظام نزوح أهالي منطقة عفرين