منظمة "جذور سوريا" في السويداء ترفض قرارا من حكومة النظام بإغلاقها

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 فبراير، 2018 2:36:30 م خبر اجتماعيفن وثقافة ثقافة

سمارت - السويداء

أعلنت "منظمة جذور سوريا" الثقافية التي تنشط في محافظة السويداء، رفضها تنفيذ قرار صادر عن محافظ السويداء التابع للنظام، يقضي بإغلاقها للمرة الثالثة بحجة عدم ترخيصها، قائلة إنها تستمد شرعية وجودها من المجتمع المؤمن بنشاطها المدني.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على حسابها الرسمي في "فيسبوك" إنها تلقت قرارا صادرا عن محافظ السويداء، عامر العشي، يقضي بإغلاق مكتبها بالشمع الأحمر للمرة الثالثة بحجة عدم وجود ترخيص، مشيرة أنها سبق أن قدمت عدة طلبات لترخيصها، إلا أنها رفضت جميعا دون إبلاغهم بالسبب.

وقالت المنظمة إن "هناك أفرادا في موقع القرار لا يريدون خيراً للمحافظة ويحاولون ضربها من الداخل"، مضيفة أن هناك من يعمل على انتهاك الحريات العامة متذرعا بالقانون للتضييق على أنشطتهم التطوعية "التي تسعى للمساهمة في بناء دولة المواطنة وسيادة القانون"، مؤكدة أنها ستستمر بنشاطاتها رغم هذا القرار.

وقال أحد رواد المنظمة لـ "سمارت" إن بعض المشاركين في نشاطات ثقافية أقامتها المنظمة سبق أن تعرضوا لتضييق من قبل عناصر أمن يتبعون للنظام، إلا أن ذلك لم يصل إلى حد الاعتقال أو التوقيف أو التهديد، قائلا إن أجهزة الأمن تعتبر الأنشطة الثقافية تهديدا لقبضتها.

وكانت حكومة النظام أصدرت قرارين سابقين بإغلاق منظمة "جذور سوريا"، حيث حصلت سمارت في 22 نيسان العام الماضي على صورة لقرار صادر عن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة النظام يقضي بذلك، إذ نظم عشرات الأشخاص اعتصامات متكررة للمطالبة بإعادة فتح مكتب المنظمة.

وتعتبر منظمة "جذور سوريا"، تنموية، مستقلة، وغير ربحية، أنشأت في شهر أيار 2014، وأقامت عدة نشاطات اجتماعية وثقافية، منها ندوات شعرية ومعارض، كما سبق أن استضافت في أيار عام 2016 المفكر السوري، الطيب تيزيني خلال ندوة سياسية تحت عنوان "قراءة لما لم يحدث"، إضافة لإطلاقها حملة تشجير تهدف لتعويض الخسائر الناجمة عن التحطيب الجائر في الأحراج.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 فبراير، 2018 2:36:30 م خبر اجتماعيفن وثقافة ثقافة
الخبر السابق
مقتل طفلتين وإصابة 7 مدنيين بقصف جوي روسي على قرية شمال إدلب
الخبر التالي
طبيب: ست حالات تسمم نتيجة قصف بـ"غاز سام" في منطقة عفرين