"الحر" يمهل عائلة لمغادرة بلدة صيدا بدرعا بعد مقتل ابنها بصفوف النظام

اعداد ميس نور الدين| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 11 آذار، 2018 15:09:14 خبرعسكرياجتماعيالجيش السوري الحر

سمارت - درعا

أمهلت القيادة العسكرية الموحدة في بلدة صيدا بدرعا جنوبي سوريا، السبت، عائلة نازحة في البلدة بمغادرتها خلال خمسة عشر يوما، بعد فتحهم بيت عزاء لإبنهم المقاتل في صفوف قوات النظام بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال القائد العسكري عبد الرحمن محاميد لـ"سمارت"، إن لم تستجب العائلة للقرار خلال المهلة سيرحلون بالقوة ، استنكارا لما تقوم به قوات النظام بقصف مدن وبلدات الغوطة.

وتهدف الخطوة للضغط على العناصر في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"والنظام، الذين تقيم عوائلهم بالمناطق الخارجة عن سيطرة النظام والتنظيم.

وأوضح "محاميد"، إن هذه الحالات مستمرة لأن الجيش الحر لا يملك أدلة قاطعة حول انضمام أبناء العوائل المقيمة في مناطق سيطرته لصفوف النظام.

وكان  "جيش الإسلام" أعلن الجمعة، عن قتل 20 عنصرا لقوات النظام خلال هجوم معاكس على مزارع دوما بريف دمشق.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمس سنواتلعملية عسكرية، منذ أواسط شهر شباط 2018 من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بإسناد جوي روسي ما تسبب بمقتل وجرح المئات جلّهم مدنيون إضافة إلى دمار البنية التحتية والمستشفيات، رغم قرار مجلس الأمن "2401"، يوم 24 شباط 2018، حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا مع حرية السماح للمنظمات الإنسانيةبإيصال المساعداتوإجلاء المرضى.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 11 آذار، 2018 15:09:14 خبرعسكرياجتماعيالجيش السوري الحر
الخبر السابق
قتلى وجرحى بعشرات الغارات الروسية على غوطة دمشق الشرقية
الخبر التالي
ثلاثة جرحى برصاص قناصة النظام قرب قرية الفوعة بإدلب