"الحر" يقول إنه استعاد قسم كبير من مدينة حمورية في الغوطة الشرقية

تحرير رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مارس، 2018 9:52:17 م خبر عسكري سيطرة

سمارت - ريف دمشق

قال "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر الخميس، إنه استعاد السيطرة على "قسم كبير" من مدينة حمورية في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، التي سيطرت عليها قوات النظام السوري في وقت سابق.

وأوضح المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علون في بيان اطلعت عليه "سمارت" أن عملية الاستعادة جاءت بعد هجوم معاكس شنه المقاتلون على مواقع قوات النظام في المدينة.

وأضاف "علوان" أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في المدينة ومدينة عربين المجاورة وسط سقوط "عشرات القتلى" في صفوف قوات النظام.

وقال ناشطون محليون إن نحو 7000 مدني خرجوا من مدن سقبا وكفربطنا وحمورية عبر معبر فتحته قوات النظام ضمن مزارع الأخيرة في فترة ما قبل الظهر متجهين إلى مناطق سيطرته.

كذلك قالت "هيئة تحرير الشام" عبر وسيلة إعلامية تابعة لها إن عناصرها شنوا هجوما معاكسا على قوات النظام في المدينة ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصرها.

تعليقا على ذلك قال "مجلس القيادة الثورية" في دمشق وريفها في بيان اطلعت عليه "سمارت" إن قوات النظام "استغلت حالة الفوضى" التي أصابت المدنيين نيتجة القصف الشديد ودفعتهم للهروب إلى الأراضي الزراعية دون ترتيبات أو اتفاقيات دولية، وقامت بتصويرهم لإظهار على أنهم لجؤوا إليهم.

وأضاف أن قوات النظام استخدمت المدنيين الهاربين كدروع بشرية وتقدمت حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي للمدينة لكن الجيش الحر تمكن من "احتواء الموقف" ورد قوات النظام منها.

وحمل المجلس روسيا ومجلس الأمن الدولي مسؤولية "الإبادة الجماعية" التي تحصل في الغوطة الشرقية، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإيقافها.

وقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري في وقت سابق اليوم، خلال اشتباكات دارت مع مقاتلي "جيش الإسلام" قرب مدينة دوما (15 كم شرق دمشق) في الغوطة الشرقية.

وسيطرت قوات النظام على عشرات القرى والمزارع في الغوطة الشرقية منذ بدء حملتها العسكرية على المنطقة منتصف شباط الفائت بدعم روسي، متمكنة بذلك من فصلها إلى قسمين.
 

الاخبار المتعلقة

تحرير رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مارس، 2018 9:52:17 م خبر عسكري سيطرة
الخبر السابق
قتلى وجرحى لقوات النظام خلال اشتباكات مع "جيش الإسلام" قرب مدينة دوما
الخبر التالي
"محلي الرستن" بحمص يوقف دعمه لمادة الخبز نتيجة عدم توفر الإمكانيات