زراعة "الزعتر البري" مصدر دخل أساسي لأهالي قرية شمال إدلب

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 مارس، 2018 4:29:53 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي زراعة

سمارت - إدلب

تعتبر زراعة "الزعتر البري" مصدر دخل رئيسي لأهالي قرية معراة شلف (22 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، بعد أن كان ينبت بشكل تلقائي على السفوح الجبلية.

وقال عضو مجلس محلي القرية عقيل ياسين في تصريح إلى "سمارت" إن "الزعتر البري" يزرع على عدة مراحل "زراعة البذار في مشاتل، فلح الأرض، زراعته الشتل في الأرض، رش الأدوية والمبيدات الحشرية"، لافتا أن زراعته أصبحت مصدر دخل أساسي لأهالي القرية.

وأضاف "ياسين" أن أسعار الزعتر تراجعت بشكل كبير نتيجة إغلاق الطرق إلى مناطق قوات النظام السوري وعدم القدرة لتصديره نحو خارج سوريا، مشيرا أن "الزعتر البري" له فوائد كثيرة، ويدخل في تركيبة الكثير من الأدوية.

وحول دور المجلس المحلي في دعم المزارعين ذكر "ياسين" أنهم رفعوا عدة دراسات لجهات داعمة بهدف تأمين بعض الاحتياجات للمزارع، وتقليل التكاليف المرتفعة عليه، وفي حال تمكن المجلس بتأمين الدعم للمزارعين لن يتمكن التجار من التحكم بهم.

وأوضح أحد المزارعين يلقب نفسه "حسن أبو محمد" لـ"سمارت" أن كمية الإنتاج اليومي لـ"الزعتر البري" في المنطقة تقدر بنحو 500 طن ويتراوح سعر الكيلو بين الـ800 و400 ليرة سورية، بينما كان العام الماضي نفس كمية الإنتاج اليومية والسعر بين الـ1000 و600 ليرة سورية.

ولجأ الأهالي شمال مدينة إدلب لزراعة الزعتر نتيجة الطبيعة الجغرافية للمنطقة واعتمادهم على الأمطار، إضافة إلى حالتهم المادية الفقيرة، حيث كان سعر "الزعتر البري" مرتفعا مقارنة مع باقي المحصولات الزراعية، فضلا عن انخفاض تكاليفه الزراعية مقارنة مع الأخيرة، كما تستطيع نبتة الزعتر مقاومة جميع الظروف الجوية، حسب "أبو محمد".

وتعاني الزراعة في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري من عدة صعوبات أهما عدم وجود أسواق للتصريف الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات وأجور الأيدي العاملة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 مارس، 2018 4:29:53 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي زراعة
الخبر السابق
جرحى باشتباكات بين "حزب الله" و"الحر" شمال درعا
الخبر التالي
منشقون يشكلون مخفرا لـ"الشرطة الحرة" في مدينة مورك شمال حماة