"فيلق الرحمن": نتواصل مع تركيا و"الحر" لتوطين مهجري الغوطة الشرقية بمنطقة عفرين

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 2:36:51 م خبر دوليعسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

سمارت - تركيا

قال "فيلق الرحمن" الأحد، إنهم يتواصلون مع تركيا والجيش السوري الحر المنضوي ضمن عملية "غصن زيتون" والحكومة السورية المؤقتة، لتوطين مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأضاف المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان بتصريح إلى "سمارت" إنهم يحاولون كون المنطقة سيطر عليها الجيش السوري الحر حديثا "وهي بعيدة عن التجاذبات الفصائلية والازدحام الهائل الذي تشهده إدلب".

وأعرب "علوان" عن أمله بالوصول إلى موافقة على طرحهم، في إشارة لعدم الحصول عليها بعد، لافتا لعدم معرفة من سيسمح له بالدخول مقاتلين أم مدنيين أم الاثنين معا.

وأكد "علوان" عدم وجود أعداد دقيقة للمقاتلين والمدنيين الذين سيخرجون من الغوطة الشرقية قائلا "كنا نتوقع أن يخرج 7000 مقاتل مع عائلتهم أي قد يصل العدد إلى 40 ألف مع عائلاتهم، ولكنها تبقى أعداد غير دقيقة وعبارة عن توقعات".

وتواصلت "سمارت" مع الناطق الرسمي باسم "الفيلق الثالث" محمد حمادين أبرز مكونات "الحر" للحصول على تصريح حول ما وصلوا إليه بالمباحثات إلا أنه رفض التصريح، في وقت تسعى للحصول على رد من الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني المعارض.

وكان "فيلق الرحمن" وروسيا توصلا يوم الجمعة الماضي، لاتفاق خروج من القطاع الأوسطللغوطة الشرقية (مدينتي عربين وزملكا وبلدة عين ترما) وحي جوبر الدمشقي، كما ينص على إخراج الجرحى للعلاج دون ملاحقة وتخييرهم بين العودة للغوطة الشرقية أو التوجه للشمال السوري بعد تماثلهم للشفاء.

وسيطرت فصائل "الجيش الوطني" و"الفيلق الثاني" و"الفيلق الثالث" التابعة لـ"الحر"، يوم 18 آذار 2018، على كامل مدينة عفرين دون أي مقاومة تذكر من "الوحدات" الكردية، إضافة إلى  مراكز ست نواح هي بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس ومعبطلي خلال العملية العسكرية التي بدأتها مع الجيش التركي يوم 21 كانون الثاني 2018.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 2:36:51 م خبر دوليعسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
"قسد" ترسل قافلة تعزيزات عسكرية إلى مدينة منبج شرق حلب
الخبر التالي
"قسد" تبدأ تسليم عشرات المنازل التي استولت عليها شمال الرقة لنازحين من منطقة عفرين