وصول مهجري "القطاع الأوسط" بالغوطة الشرقية إلى مدينة معرة النعمان في إدلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 7:52:40 م خبر عسكري تهجير

سمارت-إدلب

وصل غالبية المدنيين ضمن الدفعة الأولى من مهجري "القطاع الأوسط" في الغوطة الشرقية، الأحد، إلى مدينة معرة النعمان بإدلب، شمالي سوريا.

وقال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، فراس الجندي لـ"سمارت"، إن 120 عائلة "قرابة 500 شخص" من مهجري مدن وبلدات "القطاع الأوسط"، وصلت في الساعات الماضية إلى معرة النعمان بعد تجهيز صالات جماعية لإقامتهم.

وأوضح أن صالات بمساحات واسعة، جهزت فنيا وخدميا لاستقبال المهجرين، بالإضافة لتأمين التجهيزات اللازمة لإقامتهم ومواد غذائية ووجبات إفطار وعشاء يومية.

وأشار "الجندي" أن منازل يجري إعدادها وتجهيزها للعائلات التي ترغب في الإقامة بمعرة النعمان لفترات طويلة.

كذلك لفت وزير الصحة أن عشرين جريحا من المهجرين وصل إلى مشافي المدينة، بينما نقلت حالات أخرى إلى مشاف خارجها.

ومن المقرر خروج الدفعة الثانية بعد ساعات من مدن وبلدات عربين وزملكا وعين ترما الوحيدة المتبقية تحت سيطرة "فيلق الرحمن" بـ"القطاع الأوسط"، إضافة لحي جوبر شرقي العاصمة المتاخم لها، بعد وصول كامل الدفعة الأولى صباحا إلى شمالي سوريا.

وأنجزت أمس السبت المرحلة الأولى من اتفاق خروج المدنيين والمقاتلين من "القطاع الأوسط" إلى شمالي سوريا، عبر مغادرة عشر حافلات تقل مصابين وجرحى يرافقهم عناصر منظمة الهلال الأحمر السوري.

وينص الاتفاق المبرم بين "فيلق الرحمن" وروسيا الجمعة الماضي، على انتشار قوات روسية في عربين وزملكا وعين ترما وحي جوبر بعد خروج المقاتلين وعائلاتهم والراغبين من المدنيين إلى شمالي سوريا.

يأتي ذلك في ظل إتمام اتفاقية تهجير المدنيين و حركة "أحرار الشام الإسلامية " من مدينة حرستا إلى شمالي سوريا أيضا، بينما تستمر المفاوضات بين "جيش الإسلام" وروسيا حول مصير مدينة دوما ومحيطها.

وفضل مدنيون البقاء في مدنهم وبلداتهم في الغوطة الشرقية مقابل ضمانات روسية بعدم الاعتداء عليهم، في ما وصفه ناشطون ومراقبون بمحاولة قطع الطريق على النظام السوري والميليشيا الإيرانية المتواجدة في دمشق، من إحداث تغيير ديمغرافي في محيط العاصمة.

وجاءت اتفاقيات التهجير بعد أسابيع من التصعيد العسكري والقصف المكثف لقوات النظام وروسيا على كافة مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة، ما أدى لمقتل وجرح آلاف المدنيين وإقامة عشرات آلاف العائلات لأسابيع في أقبية غير مجهزة، رغم اعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا يقضي بوقف إطلاق النار في سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2018 7:52:40 م خبر عسكري تهجير
الخبر السابق
معتقلو "حمص المركزي" ينهون اعتصامهم في بنائه القديم
الخبر التالي
التوصل لاتفاق ينهي الاقتتال بين "أحرار الشرقية" و"فرقة الحمزة" شمال حلب