إعلام النظام: الاتفاق على خروج "جيش الإسلام" من دوما إلى جرابلس بأسلحته الخفيفة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2018 7:14:28 م خبر عسكريسياسي مفاوضات

سمارت-ريف دمشق

ذكرت وسائل إعلام عدة تابعة للنظام السوري أنباء عن التوصل لاتفاق يقضي بخروج "جيش الإسلام" بأسلحته الخفيفة من مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية إلى مدينة جرابلس الواقعة تحت سيطرة فصائل "درع الفرات" بحلب، عند الحدود السورية-التركية.

وتضمنت بنود الاتفاق التي نشرها إعلام النظام الأحد، خروج عناصر "جيش الإسلام" بأسلحتهم الخفيفة فقط إلى جرابلس وتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى قوات النظام في الغوطة الشرقية.

وتحدث الاتفاق أيضا عن تشكيل مجلس محلي لمدينة دوما بموافقة حكومة النظام، من إحدى مهامه منع حمل وتواجد الأسلحة الخفيفة بمدينة دوما. 

كذلك أشارت بنود الاتفاق إلى تشكيل فريق عمل برئاسة روسية وحضور ممثلين عن حكومة النظام والدول الضامنة لمحادثات "أستانة" لـ"ترتيب تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين".

ولم يصدر عن "جيش الإسلام" أي تعليق على ما تداولته وسائل إعلام النظام، كما تنتظر "سمارت" الحصول على إجابة لأسئلة متعلقة بالمفاوضات والإعلان عن الاتفاق، وجهتها لقياديين سياسيين وعسكريين في "الجيش".

بدورهم رفض أعضاء في "اللجنة المدنية" المفاوضة عن مدينة دوما التصريح لـ"سمارت" حول صحة اتفاق خروج "جيش الإسلام" من الغوطة، بينما قال ناشطون محليون إنهم مغيبون عن تطورات المفاوضات ولا معلومات متوفرة لديهم حول وجود اتفاق أو لا.

ويتهم ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي "جيش الإسلام" بإبرام اتفاقات "غير معلنة" مع روسيا حول مصير دوما ومحيطها، وأنه سيعلن عن الخروج من الغوطة قبل بدء تنفيذ الاتفاق بساعات، حسب تعبيرهم.

وتشدد تصريحات قياديي "جيش الإسلام" بالآونة الأخيرة على مفاوضتهم حول البقاء في الغوطة ورفض الخروج منها "بشكل قاطع"، وعدم تسليم الأسلحة الثقيلة، في ظل عدم ذكر تفاصيل واضحة لوسائل الإعلام والأهالي المحاصرين عن سير العملية التفاوضية.

وسبق أن نفى "جيش الإسلام" ما تدوالتهوسائل إعلام روسية قبل أيام عنالتوصل لاتفاقيقضي بخروج عناصره من مدينة دوما.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2018 7:14:28 م خبر عسكريسياسي مفاوضات
الخبر السابق
وصول الطفل "كريم" إلى تركيا بعد تهجيره من الغوطة الشرقية
الخبر التالي
التوصل لهدنة ثانية بين "تحرير سوريا" و"تحرير الشام" شمالي سوريا