ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الكيماوي بمدينة دوما إلى 85 قتيلا وألف حالة اختناق (صور+فيديو)

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أبريل، 2018 10:17:49 م - آخر تحديث بتاريخ : 8 أبريل، 2018 2:30:41 ص خبر عسكريإغاثي وإنساني الكيماوي

تحديث بتاريخ 2018/04/08 01:26:04 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2018/04/08 00:36:51 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2018/04/07 23:32:32 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2018/04/07 22:30:33 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2018/04/07 22:10:30 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2018/04/07 21:39:12 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - تركيا

ارتفعت ليل السبت - الأحد، حصيلة ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة دوما (14 كم شرق مدينة دمشق) إلى 85 قتيلا وألف حالة اختناق، نتيجة القصف بالغازات السامة.

ونقلت وسائل إعلام مقربة من "جيش الإسلام" عن "المكتب الطبي الموحد" قوله إن أعداد الضحايا بلغت 85  قتيلا من العائلات المختبئة بالاقبية وأكثر من 1000 حالة اختناق بين المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء استهداف الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين بغازات سامة.

وأشار الناشطون أن أعداد الضحايا مرجحة للارتفاع بشكل كبير نتيجة تواجد عشرات العائلات مجهولة المصير في الأقبية، وعدم تمكن فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليها نتيجة استمرار قصف قوات النظام.

وأضاف الناشطون، أن قوات عاودت استهداف المدينة بعشرات الصواريخ وقذائف المدفعية أثناء عمل فرق الإسعاف.

وحصلت "سمارت" على فيديو يظهر إسعاف مصابين بحالات اختناق معظمهم أطفال ونساء داخل نقطة طبية في المدينة، ويقوم المسعفون برشهم بالمياه لإزالة آثار المواد السامة، كما يظهر أطفال على منافس الأوكسجين مصابون بالإغماء وآخرون يعانون من اختلاجات.

ونشر الناشطون صورا على مواقع التواصل الإجتماعي لنساء وأطفال ورجال قضوا اختناقا بالمجزرة، حيث تظهر عليهم أعراض استنشاق الغازات السامة، كخروج الزبد من أنوفهم وأفواههم.

وكان مدني قتل وسجلت مئات حالات الاختناق في وقت سابق اليوم، نتيجة استهداف قوات النظام السوري لمدينة دوما للمرة الثانية بالغازات السامة.

ويأتي ذلك بعد ساعات من تسجيل الدفاع المدني لـ 15 حالة اختناق نتيجة استهداف قوات النظام مدينة دوما بالغازات السامة، مرجحا أنها "الكلور".

ويعتبر هذا الاستهداف الكيماوي الأوسع منذ عام بعد مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز "السارين" المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا بينهم 27 طفلا و19 امرأة وأكثر من 546 حالة اختناقمعظمهم من الأطفال والنساء إضافة إلى مسعفين ومتطوعين في الدفاع المدني.

وكان مئات المدنيين قضوا أو أصيبوا بحالات اختناق، يوم 21 آب 2013، جراء قصف بالمواد الكيميائية والغازات السامة على الغوطة الشرقية، حيث قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن حصيلة المجزرة بلغت 1,360 مدنيا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأشار المكتب الطبي الموحد لمدينة دوما حينها، أن أعراض الإصابات تشير إلى أن الهجمات تمت باستخدام "غاز السارين". 

وأفاد الناشطون أن مشفى ريف دمشق التخصصي في مدينة دوما خرج عن الخدمة نتيجة القصف الجوي لروسيا وقوات النظام على المدينة.

وبدوره قال الدفاع المدني إن مدينة دوما قصفت السبت، بأكثر من 400 غارة جوية بينها غارات محملة بغاز "الكلور" السام، وبـ 70 برميل متفجل و800 صاروخ راجمة و40 صاروخ محمل بقنابل عنقودية و25 استهداف للطائرات الرشاشة الحربية.

وكان سبعة مدنيين قتلوا وجرح العشرات في حصيلة أوليةفي وقت سابق اليوم، بقصف جوي مكثف لروسيا والنظام على مدينة دوما.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أبريل، 2018 10:17:49 م - آخر تحديث بتاريخ : 8 أبريل، 2018 2:30:41 ص خبر عسكريإغاثي وإنساني الكيماوي
الخبر السابق
وقفة شمال حلب تنديدا بمجزرة الكيماوي في مدينة دوما
الخبر التالي
دعوات لإضراب عام شمالي سوريا تنديدا بمجزرة الكيماوي في مدينة دوما بريف دمشق