ارتفاع متسارع بسعر صرف الدولار أمام الليرة السورية مع اقتراب ضربة أمريكية

تحرير محمد الحاج, عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أبريل، 2018 8:38:24 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت - سوريا

ارتفع بشكل متسارع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية الأربعاء، في مختلف المحافظات السورية في ظل التوقعات الإعلامية باقتراب ضربة عسكرية أمريكية ضد النظام السوري.

وسجل الانخفاض الأعلى في محافظة إدلب حيث وصل سعر صرف الدولار إلى 480 ليرة سورية بعد أن تدرج في الارتفاع من 420 ليرة صباح أمس، وسط تفاوت في أسعار الصرف ضمن المحافظة، إضافة لامتناع بعض الصرافين والأهالي عن بيع وشراء العملات.

وفي حلب القريبة وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 490 ليرة مرتفعا بمقدار 25 ليرة عن سعر صرفه في اليوم السابق، حيث ربط محللون وصرافون هذه الزيادة باقتراب موعد الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة على سوريا.

كذلك بلغ سعر شراء الدولار في محافظة درعا 480 ليرة مقابل 485 ليرة للبيع، مع توقعات متاجر الصرافة بوصوله إلى 490 خلال الساعات القليلة القادمة، في ظل إقبال المدنيين والتجار على الشراء، بعد أن كان بـ 450 ليرة يوم أمس وبـ 430 أول أمس.

أما في الحسكة الواقعة تحت سيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية فسجل ارتفاع أيضا في سعر صرف الدولار، إذ سجلت أسعار مشابهة للمتواجدة في أسواق إدلب، 480 ليرة للشراء وبزيادة خمس ليرات للبيعـ بعد أن كان يبلغ نحو 452 يوم أمس و442 في اليوم السابق.

ولم يقتصر التأثير الاقتصادي للضربة الأمريكية المحتملة على الاقتصاد السوري، بل تعدى ذلك ليطال الاقتصاد الأمريكي أيضا، حيث شهدت مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية الأربعاء انخفاضا ملحوظا عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات ضد النظام في سوريا.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" أن مؤشر "داو جونز" الصناعي انخفض بنسبة سبعة بالألف ما يعادل 158 نقطة ليصل إلى 24247 نقطة، وانخفض مؤشر "ناسداك" 18 نقطة بنسبة ثلاثة بالألف، فيما انخفض مؤشر "أس أند بي 500" 11 نقطة بنسبة خمسة بالألف.

كذلك تأثرت حركة الطيران في منطقة شرق المتوسط، إذ غيرت شركات طيران دولية الأربعاء مسارات رحلاتها الجوية التي كانت تمر فوق سوريا والمناطق القريبة من مجالها الجوي، بعد دعوات لتوخي الحذر بسبب احتمال تنفيذ ضربات عسكرية.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات صاروخية "ذكية" على مواقع النظام في سوريا عقابا له على استخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما شرق العاصمة دمشق، متسببا بتدهور كبير في العلاقات مع روسيا، الحليف الأبرز للنظام.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج, عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 أبريل، 2018 8:38:24 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
مظاهرة في مدينة القامشلي بالحكسة احتجاجا على "انتهاكات" بحق الإيزيديين
الخبر التالي
دخول 4000 مهجر من دوما إلى مدينة الباب بعد ساعات من الانتظار