جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد الضربة الغربية على سوريا

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 أبريل، 2018 7:56:24 م خبر دوليسياسي الكيماوي

سمارت - تركيا

عقد مجلس الأمن السبت، جلسة طارئة بناءا على طلب روسيا لبحث تداعيات الضربة العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا على سوريا.

ودان المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا خلال الجلسة الضربات العسكرية للدول الثلاث على مواقع النظام السوري، لافتا أن الهجوم يخالف ميثاق الأمم المتحدة، ويعتبر خرقا للقانون الدولي، إضافة إلى أنه يقوض المساعي الدولية لحل القضية السورية.

من جانبها قالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي إن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتنفيذ ضربة أخرى في حال استخدم النظام الأسلحة الكيماوية مجددا، مضيفة أنهم "متأكدون من شل البرنامج الكيماوي السوري ومستعدون لمواصلة الضغط في حال حاول النظام إختبار إرادتنا مرة أخرى".

وأشارت "هيلي" إن روسيا استخدم حق النقض (الفيتو) ست مرات لحماية النظام السوري رغم فشلها بضبط الأسلحة الكيماوية لدى الأخير، معتبرة أن استخدام روسيا لـ"فيتو" اعطى الضوء الأخضر للنظام باستخدام الكيماوي.

إلى ذلك ذكر المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة كارين بيرس إن النظام السوري يقتل شعبه منذ سبع سنوات باستخدام جميع الأسلحة التقليدية والمحرمة دوليا، وأن "تدخل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للحد من معاناة المدنيين"، مضيفة أنهم اتخذوا جميع الإجراءات خلال الضربة لتجنب الأضرار المدنية.

بدوره أوضح المندوب الفرنسي فرنسوا دي لاتر أن الضربة العسكرية كانت ردا على "مذبحة الكيماوي" في مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق، لافتا أنهم متأكدون من مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيماوي.

كذلك دعا المندوب الفرنسي لوضع خطة لتسوية طويلة الأمد في سوريا وفق قرارات مجلس الأمن وبمفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة، تتضمن عدة نقاط منها " وقف إطلاق النار بشكل كامل ووصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في سوريا، إضافة إلى تفكيك البرنامج الكيماوي السوري بشكل كامل وبطريقة يمكن التحقق منها".

وتأتي الجلسة بعد طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث دان الأخير الهجوم الغربي على النظام، واعتبر أن "التحركات الأمريكية في سوريا زادت الكارثة الإنسانية سوءا وسببت المعاناة للمدنيين فضلا عن إلحاق الضرر بالعلاقات الدولية".

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطاينا هجوما متزامنا مع أولى ساعات صباح السبت، استهدفت مواقع عسكرية معظمها في العاصمة دمشق ومحيطها، الأمر الذي لقى تنديدا من حلفاء النظام وتأييدا من دول خليجية.

وكانت قوات النظام استهدفت مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) بالغازات السامة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 1200 آخرين بحالات اختناق، فيما أكدت واشنطن استخدام النظام غازي السارين والكلور.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 أبريل، 2018 7:56:24 م خبر دوليسياسي الكيماوي
الخبر السابق
إقلاع طائرات النظام من مطار الضمير بعد ساعات من الضربة الغربية (فيديو)
الخبر التالي
البنتاغون: الضربات العسكرية ليست محاولة لتغيير النظام السوري