مشروع قرار أممي للبدء بمفاوضات سياسية حول سوريا بعد الضربة الغربية

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2018 11:29:10 ص خبر دوليعسكريسياسي الكيماوي

سمارت - تركيا

وزعت كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا مشروع قرار بمجلس الأمن للبدء بمفاوضات سياسية حول سوريا وذلك بعد ساعات من الضربة العسكرية التي استهدفوا فيها مواقع لقوات النظام السوري على خلفية مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) عن مصادر دبلوماسية الأحد، أن مشروع القرار يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول سورية وإيصال مساعدات إنسانية، حيث يفترض أن تبدأ مفاوضات الدول حوله غدا الاثنين.

وكان مجلس الأمن رفض مشروع قرار أعدته روسيا السبت، يندد بضربة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا على سوريا، ويعتبره انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ويدعو مشروع القرار للدول الثلاث إلى تطبيق قرار وقف إطلاق النار 2401 على أن يكون "مستدام"، كما يطلب من النظام السوري "الدخول في مفاوضات سورية سورية بحسن نية وبطريقة بنّاءة وبلا شروط مسبقة" والسماح بدخول المساعدات الإنسانية "دون قيود" بكل سوريا والقيام بعمليات الإجلاء الطبي.

وينص مشروع القرار على إنشاء "آلية مستقلة" للتحقيق في المعلومات عن استخدام غازات سامة في سوريا بهدف كشف مرتكبيها وتحديد المسؤوليات "على أساس مبادئ الحياد والمهنية"، إضافة إلى الإدانة "بأشد العبارات" أي استخدام للكيماوي في سوريا وخاصة في مدينة دوما يوم 7 نيسان 2018.

وقال المصدر الدبلوماسي إن هدف مشروع القرار "ليس تغيير معادلات" ولا "تجميع" نصوص موجودة أصلا، بل البرهنة على أن التدخل العسكري الغربي في سوريا هو "في خدمة استراتيجية سياسية".

وشنت الدول الثلاث هجوما متزامنا السبت، استهدفت مواقع عسكريةمعظمها في العاصمة دمشق ومحيطها، الأمر الذي لقى تنديدامن حلفاء النظام وتأييدا من دول خليجية.

وجاءت الضربات الجوية والصاروخية الغربية تنفيذا لتهديدات الدول الثلاث بالرد "الحازم" على استهدفت قوات النظام لمدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) بالغازات السامة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 1200 آخرين بحالات اختناق، فيما أكدت واشنطن استخدام النظام غازي السارين والكلور.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2018 11:29:10 ص خبر دوليعسكريسياسي الكيماوي
الخبر السابق
"تحرير الشام" تسيطر على مدينة خان شيخون و16 قرية وبلدة جنوب إدلب
الخبر التالي
"تحرير سوريا" و"فيلق الشام" يحملان "الهيئة" مسؤولية تبعات الاقتتال