التوصل لوقف إطلاق نار مؤقت في شمال حمص وجنوب حماة

تحرير رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أبريل، 2018 5:25:24 م - آخر تحديث بتاريخ : 18 أبريل، 2018 6:40:09 م خبر عسكريسياسي هدنة

تحديث بتاريخ 2018/04/18 17:35:04 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - حمص

قالت "هيئة المفاوضات" عن شمال حمص وجنوب حماة وسط سوريا الأربعاء، إنها توصلت مع الروس إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في المنطقة.

جاء ذلك عقب جلسة مفاوضات عقدت بين الطرفين في معبر بلدة الدار الكبيرة شمال حمص، وأوضحت "الهيئة" في بيان اطلعت عليه "سمارت" أن الاتفاق يسري إلى حين إجراء جولة جديدة من المفاوضات الأحد القادم.

وقال أحد الممثلين العسكريين في الهيئة الرائد أنور الحسين لـ"سمارت" إن المفاوض الروسي طرح خلال الجلسة إجراء "تسوية ومصالحة وعودة لحضن الوطن"، لكن مفاوضي "الهيئة" أبدوا رفضهم لذلك وتشبثهم بالحل السياسي الشامل الذي يحقن دماء أهالي المنطقة.

وأشار "الحسين" إلى أن روسيا وعدت بتنفيذ وقف إطلاق النار في المنطقة لمدة أربعة أيام بعد أن استعرض أعضاء "الهيئة" هجوم قوات النظام على قريتي تقسيس والعمارة جنوب حماة والسيطرة عليهما مطلع الشهر الحالي.

وأضافت "الهيئة" أن الروس معنيون بإلزام النظام السوري بوقف إطلاق النار وأن الطرفين اتفقا على أن يقدم كل منهما رؤيته للحل في المنطقة.

وأشارت إلى محاولات الروس نقل مكان الاجتماع إلى فندق "سفير" في مدينة حمص أو إلى مكان آخر خاضع لسيطرة النظام لكنها أصرت على عقده في معبر الدار الكبيرة.

وضم الاجتماع ضابط برتبة عميد من قاعدة حميميم الروسية وخمسة ضباط يمثلون "هيئة المفاوضات" عن المنطقة ومترجم لكل طرف.

وشهدت الجلسة انسحاب ممثلي مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) من هذه الجلسة بسبب تعرض المدينة إلى قصف جوي من طائرات النظام على حد قولهم.

وكان فراس طلاس، رجل الأعمال السوري وابن وزير الدفاع الأسبق لدى النظام مصطفى طلاس،  طرح مبادرة لتسليم الروس إدارة منطقة شمال حمص وجنوب حماة المتاخم، إلا أنها لم تحظ بقبولمن قبل الفصائل العسكرية في المنطقة.

وتعرضت مدن وبلدات المنطقة إلى قصف مدفعي وجوي من قوات النظام خلال الأيام الماضية قتل وجرح على إثرها عدد من المدنيين.

الاخبار المتعلقة

تحرير رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أبريل، 2018 5:25:24 م - آخر تحديث بتاريخ : 18 أبريل، 2018 6:40:09 م خبر عسكريسياسي هدنة
الخبر السابق
قوات النظام تحاول اقتحام مدينة الرحيبة في ريف دمشق
الخبر التالي
وقفتان لكوادر طبية في إدلب تطالبان بتحييد المشافي عن الاقتتال بين الفصائل