انخفاض إنتاج الفحم الطبيعي أكثر من النصف في إدلب (فيديو)

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أبريل، 2018 10:18:45 م خبر أعمال واقتصاد تجارة

سمارت - إدلب

انخفض إنتاج الفحم الطبيعي في محافظة إدلب شمالي سوريا، أكثر من النصف نتيجة الظروف الأمنية و انحسار أسواق التصريف في المنطقة.

وقال صاحب مركز إنتاج فحم أحمد مسطو لـ"سمارت" إنهم كانوا ينتجون نحو 40 طن من الفحم شهريا وانفخض إلى ما دون لـ 20 الآن متأثرا بانحسار سوق التصريف بعد سيطرة قوات النظام على مساحات واسعة جنوب وشرق إدلب، إضافة إلى الاقتتال الداخلي بين الفصائل.

وأوضح "مسطو" أنهم كانوا يوزعون الإنتاج على المراكز المتعاقدة معهم في مختلف المحافظات السورية، إلا أنهم بعد الثورة السورية أقتصر تصريف الإنتاج على المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام.

ويصنح الفحم الطبيعي من أشجار السنديان والقطلب والبلوط وبعض الأشجار المثمرة التي تنتشر في المناطق الحراجية الجبلية، ويستخدم في طهي الطعام المشوي وتدخين "الأركيلة"، ويقدر سعر الكيلو منه بين الـ250 و300 ليرة سورية، حسب "مسطو".

وتحدث "مسطو" عن عملية تصنيع الفحم أنها تبدأ بتجميع كمية من الحطب على شكل أكوام بعد تقطيعها إلى قطع من 50 إلى 60 سم حسب طول الحطب المطلوب لبناء "المشحرة" ثم تجمع وترتب بطريقة "التسطير" أي بشكل أفقي أو عامودي، وبشكل متراص دون وجود فراغات بينها، وتغطى "المشحرة" بكمية كبيرة من الحشائش الخضراء (القش).

وتابع ثم يقوم العامل بفتحها من الأعلى ووضع النار فيها، وتترك بعدها من 10 إلى 15 يوما حسب كمية الحطب الموجودة، لتنتهي عملية التفحيم، ثم تغلق "المشحرة" بالتراب إضافة إلى قطعة قماش لقطع الهواء عنها لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، وبعدها يخرجون الفحم الذي ينقل في أكياس لتسويقه إلى المستهلك.

وتعاني التجارة في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام من عدة صعوبات أهمها الظروف الأمنية وقلة أسواق التصريف، إضافة إلى إنعدام التصدير واقتصار الإستيراد من تركيا عبر معبري "باب السلامة" و"باب الهوى".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أبريل، 2018 10:18:45 م خبر أعمال واقتصاد تجارة
الخبر السابق
خروج مشفى فلسطين شرقي دمشق عن الخدمة
الخبر التالي
ناشطون يتهمون الجندرما التركية بقتل إعلامي على الحدود السورية – التركية