بيان "المجتمع المدني" في بروكسل يثير سخطا واسعا لدى الناشطين السوريين

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أبريل، 2018 8:16:59 م خبر سياسياجتماعي مجتمع مدني

سمارت ــ تركيا

أثار بيان صدر باسم منظمات مجتمع مدني سورية شاركت في المؤتمر المنعقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل، سخطا واسعا لدى شريحة واسعة من الناشطين ومنظمات مدنية سورية.

ونفت منظمات عدة مشاركة في المؤتمر، الذي عقد خلال اليومين الماضيين، علمها بالبيان، في وقت اعتبر فيه ناشطون طريقة صياغته وبعض المصطلحات الواردة ضمنه، أنها تصب في مصلحة النظام السوري وتعطه الشرعية.

وجاء في البيان الذي اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن المنظمات تطالب بضرورة "إعادة النظر في العقوبات المفروضة على النظام والتي تؤثر سلبا على قطاعات التعليم والصحة وسبل العيش"، كما طالب بـ "إعادة تفعيل عمل القنصليات السورية في دول اللجوء من أجل تقديم كافة الخدمات للسوريين وإتاحة وصولهم إليها بكرامة".

وعلّق الصحفي السوري ياسين حاج صالح على البيان، بقوله على صفحته في "فيسبوك"، إن "أقل ما يمكن قوله عن البيان هو أنه مشين، ويجعل من مفهوم المجتمع المدني السوري الذي خرج باسمه مفهوم مروض، مزور، ضد ثوري، وصالح لاستخدام السوريين البيض". 

من جانبه قال "هوزان" عضو مجلس إدارة تحالف "WE exist"،والتي تمثل مجموعة منظمات، ونقلت الرسالة (البيان) على حسابها في "فيسبوك"، بتصريح لـ"سمارت"، إن الرسالة غير رسمية وصاغها ممثلين عن عدة منظمات من المناطق الخاضعة للنظام السوري والخارجة عن سيطرته ومناطق "الإدارة الذاتية" الكردية وتركيا، وألقيت في الاجتماع الوزاري الرسمي بمدينة بروكسل، "وليست بيانا بالأساس".

وتحدث البيان عن الرفض لكافة أنواع العنف واستخدام السلاح الكيماوي دون توجيه أصابع الاتهام للنظام السوري باستخدام ذلك السلاح، كما طالب بخروج كافة الميليشيات الأجنبية من سوريا دون تحديدها، واستخدم مصطلح "الهندسة الديمغرافية" بدلا من التغيير الديمغرافي"، الأمر الذي رفضه الناشطون واعتبروه تلميع للمصطلحات.

بدورها أصدرت عدة منظمات منها منظمة " شبكة حراس، النساء الآن، مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، بيانات منفصلة نشرتها على صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيها إنه "لا علاقة لها في هذا البيان ولم تشارك في صياغته".

وأضاف المركز والشبكة أن "ممثلين اثنين عنهما حضرا اجتماعا لسبع دول من الاتحاد الأوروبي على المستوى الوزاري في بروكسل إلى جانب عدة منظمات، تبعه نقاش حول آليات مكافحة التهرب من المحاسبة على الجرائم المرتكبة في سوريا، وليس لهما أي علم بالبيان المذكور ولم يسمعا به أو يقرأه أحد من فريق المؤسستين أو يشارك بصياغته أو يوقع عليه".

و تحالف المنظمات يعرف عن نفسه أنه "مجموعة من منظمات المجتمع المدني المدعومة ممن يسمونهم الشركاء الدوليين، وتعمل لكي يكون هناك دور للمجتمع المدني في مستقبل سوريا

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أبريل، 2018 8:16:59 م خبر سياسياجتماعي مجتمع مدني
الخبر السابق
"هيئة التفاوض": اجتماع المانحين لسوريا مثل الذي يشتري قفل ولا يملك المنزل
الخبر التالي
الجيش الحر يطلق حملة أمنية في مدينة عفرين بحلب