ناشطون يشككون بجدوى إعلان "حكومة الإنقاذ" حالة الطورائ في إدلب

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أبريل، 2018 11:01:36 م خبر عسكريسياسياجتماعي انفجار

سمارت - إدلب

شكك ناشطون محليون في محافظة إدلب شمالي سوريا، الجمعة، بجدوى إعلان حالة الطورائ من قبل "حكومة الإنقاذ" التي لا تحظى بتأييد من جميع الفصائل، ويتركز نفوذها داخل مدينة إدلب وبعض القرى.

وأعلنت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في وقت سابق الجمعة، حالة الطوارئ في محافظة إدلب، على خلفية انتشار التفجيرات والاغتيالات بالمنطقة.

وقال ناشط من المحافظة لـ"سمارت" طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن الفصائل العسكرية بالمنطقة لن تدعم قرار "حكومة الإنقاذ" كونها "مسيرة" من قبل "هيئة تحرير الشام"، لافتا أن الفصائل وحدها من تستطيع ضبط المنطقة.

وأبدى الناشط تخوفه من  انتشار الاختطاف والاعتقال دون إذن قضائي في ظل حالة الطوارئ، إضافة إلى سيطرة جهة واحدة لا تحظى بقبول الأهالي على المحافظة، في إشارة لـ"تحرير الشام".

ورجح الناشط ضلوع قوات النظام أو تنظيم "الدولة الإسلامية" بالاغتيالات، مشيرا أن الأولى تسعى لزعزعة الأمني في المحافظة، بينما الأخير انتقاما لعدم إلتزام الفصائل بإطلاق سراح عناصره الذين سلمو أنفسهم في قرية الخوين جنوب إدلب، حيث اتفقوا على إطلاق سراحهم خلال شهرين ولم ينفذ الاتفاق.

بدوره قال رئيس الهيئة السياسية في إدلب رضوان الأطرش إن يأمل في تطبيق القرار لإنهاء حالة "الذعر" المنتشرة بين أهالي المحافظة، مشيرا أن "حكومة الإنقاذ" يتركز وجودها في مدينة إدلب، بينما باقي المناطق تقع حمايتها على الفصائل العسكرية والشرطة "الحرة",

وربط "الأطرش" إلتزام الفصائل العسكرية بقرار "الحكومة" باتفاق وقف الاقتتال بين "تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، متوقعا ازدياد حالة الأختطاف والاعتقال بالمنطقة نتيجة "انتزاع" "حكومة الإنقاذ" الشرعية من الفصائل في بعض المناطق.

وحمل "الأطرش" الفصائل العسكرية والكتائب الإسلامية والشرطة "الحرة" و"حكومة الإنقاذ" والحكومة السورية المؤقتة مسؤولية الفلتان الأمني، مطالبا برفع مستوى التنسيق الأمني بين الجميع لإنهاء ظاهرة انتشار الخطف والتفجيرات وإطلاق النار.

وشهدت محافظة إدلب خلال الـ48 ساعة الماضية اغتيالات لقياديون وعناصر من "تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي التركستاني" و"كتائب حمزة بن عبد المطلب" و"جيش الأحرار" وشخصيات مقربة من الكتائب الإسلامية، بإطلاق نار وتفجيرات، إضافة لمقتل وجرح عدد من المدنيين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أبريل، 2018 11:01:36 م خبر عسكريسياسياجتماعي انفجار
الخبر السابق
قتيلان وجرحى لكتائب إسلامية و"الحر" في محافظة إدلب
الخبر التالي
بدء خروج جرحى من جنوب دمشق باتجاه الشمال السوري (فيديو)