"تحرير الشام": ما زال الآلاف من أهالي الفوعة داخلها يمكن التفاوض عليهم

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أبريل، 2018 11:21:46 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

سمارت-إدلب

قالت "هيئة تحرير الشام" في بيان لها الاثنين، إن قرابة ستة آلاف شخص بقيوا في قرية الفوعة بإدلب من الممكن المفاوضة عليهم مستقبلا مقابل إطلاق سراح "أسرى أهل السنة" في سجون النظام السوري.

وأكدت "تحرير الشام" أنها أبرمت صفقة مع النظام تقضي بخروج عناصرها من مخيم اليرموك جنوب دمشق مقابل السماح بخروج ألف شخص من أهالي الفوعة التي تحاصرها في إدلب إضافة لأربعين أسيرا من قرية اشتبرق لديها.

ويتهم ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي "تحرير الشام" أنها تحاصر قريتي كفريا والفوعة بإدلب لإتمام صفقات مالية وأخرى تخص عناصرها وأسراها.

وقالت "الهيئة" إن إيران "نزلت بسقف مطالبها" بإخراج كامل أهالي بلدتي كفريا والفوعة إلى القبول بخروج ألف فقط، بسبب تصدي العناصر في مخيم اليرموك لهجمات النظام الأخيرة ضدهم والتي سبقها معارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب البيان.

وقال ناشطون محليون إن الحافلات التي تقل عناصر "تحرير الشام" وعائلاتهم بدأت بالخروج خلال الساعات الماضية من مخيم اليرموك باتجاه محافظة إدلب، بالتزامن مع تسلم قوات النظام كافة النقاط القريبة من مواقع سيطرة التنظيم في المخيم.

ونددت تقارير للأمم المتحدة سابقة بحصار قوات النظام لمدن ومناطق سكنية في سوريا كما دانت حصار "تحرير الشام" لكفريا والفوعة.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أبريل، 2018 11:21:46 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
"محلي الباب" يلزم سكان المنطقة بترخيص أسلحتهم الشخصية
الخبر التالي
"مجلس سوريا الديمقراطي": لا نمانع نشر قوات عربية في مناطق سيطرتنا