هيئات مدنية في تلبيسة شمال حمص تدعو للسلم وحقن الدماء ومنع التهجير

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2018 2:15:17 م خبر عسكريسياسي مفاوضات

سمارت - حمص

أصدرت هيئات عدة في مدينة تلبيسة (11 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا الأربعاء، بيانات تدعو إلى السلم وحقن الدماء ومنع التهجير، بعد تداول بنود قال ناشطون أنها من عرض تحاول روسيا فرضه في المنطقة.

ودعا "مجلس الشورى في مدينة تلبيسة وريفها" في بيان له إلى "تجنب الحرب والبحث في الأمور التي تحفظ أمن وأمان الريف وكرامته"، قائلا إن المنطقة تمر بتصعيد في لهجة الحرب "من الطرفين"، وأن الشارع تفاعل مع التهديدات بطريقة سلبية أثارت الذعر والخوف، وفق وصفه.

كذلك أصدرت "إدارة أحياء مدينة تلبيسة وريفها" بيانا يعلن تأييدها أي قرار يضمن حقن الدماء وحماية الأهالي من التهجير ويحفظ أرواحهم وكرامتهم، مضيفة أنها ترفض الانصياع لأي أوامر لا تصدر عن أبناء المنطقة، فيما قال المجلس المحلي للمدينة إنه يؤيد المجلسين السابقين بقرار السلم وحقن الدماء ومنع التهجير.

ولم يصدر أي بيان أو توضيح رسمي عن هيئة المفاوضات في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي حول العرض الروسي، إلا أن ممثل غرفة عمليات الرستن في الهيئة الرائد محمد الأحمد نشر توضيحا مكتوبا بخط اليد حول بنود الاتفاق.

وقال "الأحمد" إن الجلسة التي عقدت الثلاثاء حضرها العماد الروسي ألكسندر زوريف عن قاعدة حميميم، وكنانة حويجة عن النظام، وأملوا على المشاركين بنودا وصفوها بأنها "غير قابلة للتغيير" تتضمن تسليم السلاح الثقيل وجزء من السلاح المتوسط عند الساعة 12 ظهر الأربعاء.

كذلك تضمنت البنود وفق "الأحمد" تأمين خروج الرافضين للاتفاق إلى الشمال السوري خلال ثلاثة أيام، وبقاء من يرغب شريطة تسوية وضعه وتسليم سلاحه، إضافة لتسوية أوضاع الضباط المنشقين عن صفوف النظام، وإعطاء مهلة مدتها ستة أشهر لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و 42 عاما للالتحاق بالتجنيد الإجباري.

وحول إدارة المنطقة بعد ذلك تضمنت البنود دخول الشرطة العسكرية الروسية مع شرطة مدنية تابعة للنظام، ودخول المؤسسات المدنية الأخرى التابعة للنظام وتفعيل دورها في المدينة، مع عدم دخول "جيش النظام" وقواته الأمنية خلال ستة أشهر، إضافة للتعهد بالنظر في وضع المعتقلين يومي 15 و 16 أيار الجاري.

وخرجت مظاهرات ليلية ردا على هذه البنود، ورفضا لما وصفوه بـ "اتفاق الذل" الذي تحاول روسيا فرضه في المنطقة، كما أعلنت فصائل رئيسية الثلاثاء، رفضها العرض الروسي، بينما هددت روسيا  في وقت سابق من اليوم نفسه ببدء قوات النظام حملة عسكرية شمال حمص، في حال لم يسلم الجيش الحر سلاحه الثقيل خلال 30 يوما.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2018 2:15:17 م خبر عسكريسياسي مفاوضات
الخبر السابق
غارات جوية تدمر مشفى كفرزيتا التخصصي بالكامل وتسفر عن ضحايا مدنيين
الخبر التالي
40 قتيلا تحت التعذيب في سوريا منذ بداية 2018