مهجرو جنوب دمشق يرفضون الاستقرار في أحد المخيمات شرق حلب

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2018 9:36:29 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

سمارت - حلب

رفض المئات من مهجري مدن وبلدات جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، الاستقرار في مخيم قرية شبيران (49 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال أحد المهجرين ويلقب نفسه "عادل الدمشقي" لـ "سمارت" إن القافلة الثالثة قسمت إلى قسمين 53 حافلة توجهت إلى مخيم بلدة جنديرس في منطقة عفرين، و12 حافلة إلى قرية شبيران، لافتا أنه الاتفاق ينص على استقرار جميع الحافلات في مخيم "جنديرس".

وأضاف أن جميع المهجرين في الحافلات في شبيران يرفضون الدخول إلى مخيم القرية أو النزول من الحافلات، إضافة إلى رفضهم فصل العوائل عن بعضها، مشيرا أن كل عائلة أصبح قسم منها في جنديرس والآخر في شبيران.

وذكر "الدمشقي" أن العوائل قررت عدم قبول أي طعام أو شراب من المنظمات الإنسانية أو الجهات المعنية حتى جمعهم مع ذويهم بالحافلات الأخرى "حتى لو استمر الإضراب شهر".

وبث أحد المهجرين مقطعا مصورا يظهر نساءا وأطفال يجلسون في الشوارع رافضين الدخول إلى المخيم، ويطالبون الجهات المسؤولة عن الأمر بجمعهم مع باقي أفراد عائلاتهم.

ووصلت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في وقت سابق الأحد، إلى معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، بعد تعرضها لاعتداءات من قبل مؤيدين للنظام السوري في مدينة حمص.

وتستمر حملة التهجير لجنوب دمشق مع استمرار العملية العسكرية التي بدأتها  قوات النظام ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوبي العاصمة، وبعد تنفيذ اتفاقات تهجير في محيط العاصمة وريفها، آخرها الاتفاق بمنطقة القلمون الشرقي، سبقه تهجير الفصائل ومدنيين من غوطة دمشق الشرقية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 مايو، 2018 9:36:29 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
جرحى بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة درعا
الخبر التالي
ناشطون يوثقون ضحايا قصف النظام على قرية كفرحمرة بحلب خلال شهر