ثلاث قوافل من المهجرين تنتظر قرب مدينة الباب شرق حلب للسماح لها بالعبور

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2018 10:51:52 ص خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

سمارت - حلب

تنتظر ثلاث قوافل من المهجرين قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، بانتظار السماحل لها بالعبور، واحدة منها في مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات" واثنتان في مناطق سيطرة النظام.

وقال أحد الأهالي العالقين في المنطقة إن مهجري الدفعة الخامسة من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب دمشق لـ "سمارت" الأربعاء، إنهم عالقون على معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب منذ وصولهم إليه ظهر الثلاثاء، مشيرا أنهم مايزالون على الجانب الخاضع لسيطرة النظام، منذ أكثر من 18 ساعة.

وأضاف المصدر أنهم خرجوا من بلداتهم منذ صباح الاثنين، إلا أنه لا توجد أي معلومات حول الوقت اللازم للسماح لهم بالدخول، فيما قال ناشطون إن سبب التأخير هو عدم وجود موافقات من الجانب التركي لإدخالهم.

وأضاف الناشطون أن هذه القافلة تتألف من 46 حافلة تقل 1,111 شخصا غالبيتهم نساء وأطفال، مشيرين في الوقت نفسه أن الدفعة الثانية من مهجري المنطقة الوسطى ما تزال عالقة عند المعبر أيضا من جهة النظام، وتتألف من 74 حافلة عدا السيارات الخاصة، وتقل نحو ثلاثة آلاف شخص.

أما بالنسبة للدفعة الأولى من مهجري المنطقة الوسطى التي تضم مدنيين وعسكريين معظمهم من "غرفة عمليات الرستن"، فقالت مصادر لـ "سمارت" إنها تجاوزت المعبر إلا أنها ما تزال متوقفة عند استراحة "علولو" الواقعة بين معبر أبو الزندين ومدينة الباب، بانتظار إيجاد أماكن لإيوائهم.

ونظم العشرات من أهالي وناشطي مدينة الباب في وقت سابق الثلاثاء، مظاهرة تنديدا بمنع السلطات التركيةدخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى المنطقة، كما  ناشد مهجرو شمال حمصللتسريع بدخول القافلة الأولى التي كانتعالقة في مناطق سيطرة قوات النظامعند معبر "أبو الزندين".

وسبق أن منعتالسلطات التركية عدة قوافل تقل مهجري من الغوطة الشرقية من الدخول إلى مناطق "درع الفرات" نتيجة عدم "التنسيق معها"، لكنها سرعان ما تتراجع عن القرار، نتيجة الاحتجاجات والمظاهراتالشعبية.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2018 10:51:52 ص خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
مجهولون يغتالون قائد "لواء شهداء نوى" في درعا
الخبر التالي
إعلام النظام: إسرائيل قصفت منطقة الكسوة بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق الإيراني