روسيا تتنصل من التنسيق مع تركيا حول مهجري حمص وتطلب من "هيئة التفاوض" ذلك

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2018 3:40:02 م خبر عسكريإغاثي وإنساني تهجير

سمارت - حمص

طلبت القوات الروسية المشرفة على تهجير الأهالي والمقاتلين من مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، من "هيئة التفاوض" في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، أن تتواصل بنفسها مع الجانب التركي للتنسيق حول دخول المهجرين إلى مدينة الباب في ريف حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر من المعنين بتسيير أمور الخارجيين من شمال حمص بتصريح إلى "سمارت" إن الجانب الروسي أبلغهم أنه لم ينسق مع تركيا حول وصول المهجرين من المنطقة الوسطى، كما طلب من "هيئة التفاوض" أن تتواصل مع الجانب التركي بنفسها لتأمين دخولهم، ما أدى لتأجيل خروج الدفعة التي كان من المقرر توجهها إلى الشمال اليوم حتى يوم الخميس.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ذلك جاء بعد أن كانت روسيا أبلغتهم في وقت سابق أنها تواصلت مع تركيا ونسقت معها لدخول المهجرين، إلا أن الجانب التركي نفى وجود هذا التنسيق بعد وصول قافلتي المهجرين إلى معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وقال المصدر إن الدفعة الأولى وصلت إلى المعبر وبقيت هناك لنحو 12 ساعة إلى أن سمح الجيش التركي لها بالدخول، حيث توفيت امرأة هناك بسبب الفوضى، مضيفا أن تركيا أبلغت المهجرين بعد ذلك بعدم وجود أي خيم لاستقبالهم بسبب عدم التنسيق معها، لافتا أن ركاب الدفعة الأولى يبيتون الآن في العراء خارج مدينة الباب، "وسط غياب كامل لكافة المنظمات في المنطقة".

وأضاف المصدر أن الدفعة الثانية خرجت من مدينة الرستن بناء على التطمينات الروسية ذاتها، إلا أنها لاقت المصير نفسه وما تزال متوقفة عند معبر أبو الزندين مع قوافل أخرى عالقة عند المعبر تقل مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم من جنوب دمشق.

وحول مصير العسكريين والمنشقين في المدينة قال المصدر إن مصيرهم وكيفية التعامل معهم بعد تهجير الراغبين بالخروج ما يزال مجهولا، لافتا إلى عدم وجود أي تطمينات مكتوبة من قبل الجانب الروسي ما يثير مزيدا من المخاوف لدى الجميع، لافتا أن مصير من قرروا المغادرة أو البقاء ما زال مجهولا وفق قوله.

وألغت القوات الروسية خروج الدفعة الثالثة من مهجري المنطقة، كما بدأت برفع سواتر ترابية في مناطق تمركزها، وسط ارتفاع بأسعار المواد الغذائية والمحروقات داخل المدينة.

ونظم العشرات من أهالي وناشطي مدينة الباب في وقت سابق الثلاثاء، مظاهرة تنديدا بمنع السلطات التركيةدخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى المنطقة، كما  ناشد مهجرو شمال حمصللتسريع بدخول القافلة الأولى التي كانتعالقة في مناطق سيطرة قوات النظامعند معبر "أبو الزندين".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2018 3:40:02 م خبر عسكريإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
"محلي معرة النعمان" بإدلب يعلق أعماله بعد احتجاجات ضده
الخبر التالي
تصعيد مستمر للنظام جنوبي دمشق لليوم الحادي وعشرين على التوالي