تخوّف من انتشار الأمراض بدرعا لإحراق النفايات الطبية بطرق بدائية

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2018 7:22:59 م خبر اجتماعي صحة

سمارت ــ درعا 

يتخوّف أطباء في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري بمحافظة درعا جنوبي سوريا، من انتشار الأمراض مع قدوم فصل الصيف لإحراق النفايات الطبية بطرق بدائية.

وقال رئيس المخبر في"مشفى الشهيد وليد خطاب" الميداني بمدينة نوى، أسامة العوض، بتصريح لـ"سمارت" الأربعاء، إن النفايات الطبية تتلف بطريقة غير نظامية وبدائية عن طريق إحراقها، في وقت يجب التخلص منها بواسطة "محرقة" مخصصة لهذا الأمر. 

وتابع "العوض" أن المحرقة تحتاج إلى تكاليف ضخمة وصيانة كثيرة، مشيرا إلى أن الاستمرار بحرق النفايات الطبية وعدم وجود محرقة نظامية من الممكن أن يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض والأوبئة.

بدوره أوضح مدير مشفى طفس، محمد البردان، أن النفايات الطبية تحرق أحيانا مع النفايات الصلبة وتترك فترات طويلة وخاصة في موسم الصيف، وهذا يؤدي لتفسخ وتحلل المواد الكيماوية، التي من الممكن أن تقترب منها الحيوانات وبالتالي انتقال العدوى.

وأضاف "البردان" أن أكثر الأمراض التي يتخوفون من انتشارها الملاريا، الذي ينتقل بشكل كبير جدا وحينها سيصعب السيطرة عليه.

وأردف: "يجب أن يكون هناك اجتماع على مستوى مشافي المحافظة لإيجاد طريقة منظمة لحرق النفايات، إذ تحتاج درعا خمس محارق، وأيضا يجب توعية المرضى حول طريقة  إتلاف مستلزمات العلاج التي يأخذونها من المشافي".

والنفايات الطبية تتألف من بقايا المواد الطبية مثل " السيرومات وأكياس نقل الدم والقساطر الوريدية والبولية وبقايا الخيوط الجراحية" وغيرها.

و​ازدادت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والمسعورة بالآونة الأخيرة في مكاب النفايات والمناطق النائية في محافظة درعا، جنوبي سوريا، ما أدى لوفاة مدنيين نتيجة مهاجمتهم منها.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 مايو، 2018 7:22:59 م خبر اجتماعي صحة
الخبر السابق
قتيلان مدنيان من درعا بالقصف الإسرائيلي على الكسوة
الخبر التالي
"الهلال الأحمر" يعود لمرافقة مهجري جنوب دمشق شمال حلب بعد انسحاب مؤقت