مهجرو جنوب دمشق العالقون قرب مدينة الباب منذ 6 أيام يشتكون من انعدام الخدمات

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مايو، 2018 1:55:39 م خبر عسكريإغاثي وإنساني تهجير

سمارت - حلب

اشتكى مهجرون من جنوب دمشق ضمن الدفعات العالقة عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، من عدم تقديم خدمات لهم وعدم السماح لهم بالدخول إلى مدينة الباب منذ وصولهم إلى المنطقة قبل ستة أيام.

وقال ناشطون ضمن الدفعة الخامسة من المهجرين لـ "سمارت"، إن فرق الهلال الأحمر لا تقوم بتوزيع طعام للمهجرين، كما انها لم توزع حليب وحفاضات الأطفال إلى لثلاث حافلات، مع وجود سيارات الإسعاف وصهاريج المياه.

وأضاف الناشطون أن فرق الهلال الأحمر انسحبت تاركة الدفعة الخامسة قبل أيام بسبب تظاهرهم للمطالبة بإدخالهم من المعبر، إلا أنها عادت إليهم بعدها، لكنها لا تقوم بتقديم خدمات لهم.

وقال أحد المهجرين إن فرق الهلال الأحمر انسحبت تاركة الدفعة الخامسة قبل أيام بسبب المظاهرات التي ينظمها المهجرون للمطالبة بإدخالهم إلى مدينة الباب، مشيرا أن الهلال الأحمر رفض البقاء مع القافلة في ظل استمرار المظاهرات التي تخرج بشكل يومي، إلا أنها عادت إليهم بعدها، لكنها لا تقوم بتقديم خدمات لهم.

وحذر الناشطون من تداعيات انسحاب الهلال الأحمر وترك القافلة دون سيارات إسعاف أو صهاريج مياه أو خدمات طبية، في ظل الظروف الإنسانية السيئة التي يعيشها المهجرون في المنطقة، ووجود نساء خوامل ومسنون ومرضى وأطفال، بحاجة لرعاية خاصة.

ووصلت الدفعة الخامسة من المهجرين إلى معبر أبو الزندين منذ ستة أيام، إلا أنها ما زالت متوقفة عند حاجز قوات النظام دون السماح لها بالدخول، بينما تقف الدفعة السادسة التي وصلت منذ أربعة أيام على مسافة 1 كم منها، وتقف الدفعة السابعة بعد نحو 10 كم عن هاتين الدفعتين منذ وصولها قبل ثلاثة أيام إلى المنطقة.

ويتعرض مهجرو جنوب دمشق لضغوطات بهدف إعادتهمإلى ريف حماة للتوجه منه إلى محافظة إدلب، إلا أنهم يرفضون ذلك، فيما قال ناشطون إن سبب رفضهم هو النفوذ الذي تتمتع به "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب، نظرا لوجود خلافات بين الطرفين منذ وجودهم في بلدات جنوب دمشق.

وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أمكان لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مايو، 2018 1:55:39 م خبر عسكريإغاثي وإنساني تهجير
الخبر السابق
قتيلان بانفجار أثناء إزالة أنقاض مبنى مهدم وسط مدينة الرقة
الخبر التالي
ناشطون: روسيا أبلغت مهجري جنوب دمشق أن مصيرهم سيبقى معلقا حتى "أستانة"