نقص بالخدمات الطبية لأكثر من 11 ألف عائلة نازحة غرب إدلب

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مايو، 2018 3:35:15 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

تعاني أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في مخيمات غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، من نقص كبير في الخدمات الطبية، حيث تقتصر على المعاينة عامة.

وقال مدير "القاطع الغربي" للإدارة العامة لشؤون المهجرين محمد الإبراهيم في تصريح إلى "سمارت" الاثنين، إن قاطني المخيمات يعانون بشكل كبير صحيا، إذا لا يوجد سوى مستوصفين لمنظمة "الهلال الأحمر" القطري وثلاث مستشفيات في المنطقة بشكل عام.

وأضاف "الإبراهيم" إن جميع المراكز الصحية تقتصر خدماتها الطبية على المعاينة العامة، إضافة إلى عيادات السنية والنسائية، لافتا أن أمراض اللشمانيا والالتهابات المزمنة وأمراض الداخلية والسنية منتشرة بين النازحين.

وأردف "الإبراهيم" أن عشرات النازحين أصيبوا بمرض اللشمانيا بمناطق متفرقة من الجسد، مشيرا أن الفرق الطبية تعمل بإمكانيات بسيطة على احتواء المرض، لكن انتشار القمامة والصرف الصحي بين الخيام يهدد بانتشار المرض بشكل أكبر.

واشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وسبق أن حذرت إدارة مخيمات "الكمونة" قرب مدينة سرمدا (30 كم  شمال مدينة إدلب) من أن غياب الرقابة الصحية يهدد بانتشار الأمراض الجلدية بين النازحين في تجمع مخيمات "الكمونة".

وتنتشر عشرات المخيمات العشوائية في محافظة إدلب تتوسطها حفر الصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تزيد معاناة قاطني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض مع قدوم فصل الصيف.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 مايو، 2018 3:35:15 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر
الخبر التالي
جريحان بقصف للنظام على بلدة في منطقة اللجاة بدرعا