"أطباء بلا حدود" تطالب النظام السوري السماح لها بدخول الغوطة الشرقية

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 مايو، 2018 12:29:13 م خبر دوليإغاثي وإنساني منظمة إنسانية

سمارت ــ تركيا 

طالبت منظمة "أطباء بلا حدود" النظام السوري، بمنحها تصاريح عمل للدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرته وأبرزها الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، من أجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة.

وقالت المنظمة في تقرير اطلعت عليه "سمارت" الخميس، إنه "وبعد سبع سنوات من رفض منح المنظمة تصريح دخول إلى المناطق المسيطر عليها من قبل حكومة النظام، تطالب مجددا بالسماح لها لدخول كافة المناطق (..) والغوطة الشرقية مثال من بين أمثلة كثيرة تشير إلى استمرار وجود الاحتياجات الطبية".

وأضافت المديرة العامة للمنظمة ميني نيكولاي إن، "مستويات الإصابات البالغة والصدمات، سواء الجسدية أو النفسية، التي نتجت عن هجوم شهر آذار الهادف إلى السيطرة على الغوطة الشرقية تخطت قدرتها على فهمها، حيث استقبلت المرافق المدعومة من قبل المنظمة أكثر من 5,600  جريح خلال الأيام الـ16 الأولى من الهجوم".

وتابعت: "إننا نعلم بوجود احتياجات صحية غير متعلقة بالإصابات البالغة  برزت لدى الرجال والنساء والأطفال في الغوطة الشرقية خلال سنوات الحصار، وتتراوح هذه الاحتياجات بين الحالات المزمنة والأمراض المعدية كالسل، ويشير العدد الهائل للأشخاص المتأثرين إلى جانب الاحتياجات الطبية إلى ضرورة توفير استجابة طبية طارئة لهؤلاء المرضى، بغض النظر عن الطرف المسيطر".

وأردفت "نيكولاي" نطالب  بتوفير المساعدة الطبية سواء كان المريض من سكان منطقة مسيطر عليها من قبل النظام أو تلك التي تبقى خارج سيطرة الحكومة (..) إن أعمالنا قائمة على احتياجات المرضى فقط وليس على سياسات الحرب".

ومنذ شهر أيار 2011 تتواصل منظمة "أطباء بلا حدود" مع حكومة النظام لطلب التصريح لتوفير المساعدة الطبية إلى جانب "وزارة الصحة" والهلال الأحمر السوري، لكن هذا التصريح لم يصدر قط، رغم المحاولات المتكررة، وفقا للتقرير.

وتدعم المنظمة عدة مشاف ونقاط طبية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، ومنها الغوطة الشرقية قبل أن يتقدم لها الأخير قبل أسابيع.

وكانت المنظمة قالت في العاشر من آذار الفائت، إن ألف وخمسة قتلى و4,829 جريحا سقطوا في الغوطة الشرقية خلال فترة نحو أسبوعين فقط، وسط تعرض 15 نقطة طبية للقصف الجوي والمدفعي.

وأعلنت قوات النظام منتصف نيسان الفائت، السيطرة على كامل الغوطة الشرقية، حيث جاء ذلك بعد حملة عسكرية شرسة سقط خلالها آلاف القتلى والجرحى المدنيين، وأسفرت أيضا عن دمار هائل بالبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 مايو، 2018 12:29:13 م خبر دوليإغاثي وإنساني منظمة إنسانية
الخبر السابق
استنفار أمني لـ"تحرير سوريا" في مدينة أريحا بإدلب
الخبر التالي
فصائل تقصف رتلا عسكريا للنظام بمدينة درعا وتوقع جرحى بصفوفه