النظام السوري يترأس مؤتمر نزع السلاح للأمم المتحدة ودعوات للاحتجاج و مقاطعته

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 مايو، 2018 6:13:54 م خبر دوليعسكريسياسي مجتمع دولي

سمارت-فرنسا

يترأس النظام السوري مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح الممتد لفترة أربعة أسابيع في مدينة جنيف السويسرية، في ظل دعوات لتنظيم احتجاجات أمام مكان انعقاد المؤتمر ومطالبة الدول بمقاطعته.

وتبدأ جلسات القسم الثاني من مؤتمر نزع السلاح غدا الاثنين حتى 24 حزيران القادم، ويترأسها سفير النظام في الأمم المتحدة حسام الدين آلا، بينما تسلمت كل من سويسرا والسويد وسيرلانكا الجلسات السابقة بالعام الحالي على أن تتسلم تونس وتركيا الجلسات المقبلة.

وتسلم رئاسة المؤتمر إلى الدول الأعضاء فيه بشكل دوري حسب التسلسل الأبجدي باللغة الإنكليزية، وسبق أن قاطعت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا مؤتمر نزع السلاح عند ترأس إيران له في 2013.

وقال هيليل نوير، المدير التنفيذي لمجموعة "مراقبة الأمم المتحدة"(UN watch) غير الحكومية ومقرها جنيف، إن المجموعة الناشطة تعتزم تنظيم احتجاجات أمام قاعة الأمم المتحدة "حاملين صور الضحايا الذين قتلتهم حكومتهم(النظام السوري) بهجمات بالأسلحة الكيميائية".

وأضاف عبر الموقع الرسمي للمنظمة: "إن تولي نظام بشار الأسد رئاسة نزع الأسلحة الكيماوية والنووية على مستوى العالم، شأنه شأن وضع مغتصب مسلح كمسؤول عن ملجأ للنساء".

وتابع "نوير": "يظل استخدام نظام الأسد الموثق للأسلحة الكيماوية، هو أخطر انتهاك لاتفاقية الأسلحة الكيميائية في تاريخ المعاهدة الذي يبلغ عشرين عاما".

وطالبت المنظمة كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وجميع الدول الأعضاء والمراقبين الآخرين، برفض إرسال سفرائهم إلى مؤتمر نزع السلاح الذي يترأسه النظام السوري.

وسبق أن وجهت منظمة "الشعوب المهددة" الألمانية دعوة لحكومة بلادها بمقاطعة المؤتمر المزمع عقده في جنيف، وجاء في ندائها: "رجاء لا تعيدوا الاعتبار لهذا الديكتاتور( بشار الأسد) ولا تسمحوا له بالعودة للساحة الدولية".

ويجتمع مؤتمر نزع السلاح المؤسس 1979 ثلاث مرات سنويا بعضوية 65 دولة، بوصفه محفل المجتمع الدولي لمناقشة قضايا أهمها نزع الأسلحة النووية والكيماوية ومنع التسلح بها.

وكانت كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية توعدت في نيسان الماضي بمحاسبة النظام على ارتكابه المجزرة الكيماوية في مدينة خان شيخون قبل عام، في ظل تأكيد المنظمات الحقوقية والإنسانية أنها تملك أدلة على استخدام قوات النظام للمواد الكيماوية.

وفشلمجلس الأمن مرات عدة بالتصويت لمشروع قرار يدين النظام السوري بارتكاب مجازر بالأسلحة الكيماوية راح ضحيتها آلاف المدنيين خلال الأعوام الماضية، نتيجة استخدام روسيا حق النقض (الفيتو)واستمرارها بالدفاع عنه.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 مايو، 2018 6:13:54 م خبر دوليعسكريسياسي مجتمع دولي
الخبر السابق
اجتماعات بين مسؤولين محليين وتجار في درعا لبحث ملف محصول القمح
الخبر التالي
حملة لرش المبيدات الحشرية في منطقة الأتارب بحلب