استياء في حلب لقطع النظام الكهرباء أكثر من عشرين ساعة يوميا

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 مايو، 2018 7:15:02 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي مجتمع أهلي

سمارت-حلب

يستاء الأهالي في مدينة حلب بالأيام القليلة الماضية نتيجة قطع النظام السوري التيار الكهربائي لأكثر من عشرين ساعة يوميا في أحياء المدينة الخاضعة لسيطرته، شمالي سوريا.

ووصلت ساعات "التقنين"(الترشيد عبر قطع الكهرباء) في الأيام الماضية لنحو 21 ساعة يوميا، إذ تقطع الكهرباء لسبع ساعات أو ثمان ساعات يليها تشغيل لمدة ساعة واحدة فقط على مدار اليوم.

يأتي ذلك في ظل ارتفاع درجات الحرارة والصيام في شهر رمضان إضافة لانتشار الحشرات الضارة.

ولم يصدر أي تعليق أو بيان من "شركة الكهرباء" التابعة للنظام في حلب، حول أسباب قطع الكهرباء لساعات طويلة تدريجيا منذ بدء شهر رمضان، ذلك بعد تخفيض ساعات "التقنين" بالأشهر الماضية لثلاث ساعات يقابلها ثلاث ساعات للتشغيل.

وأدى نقص ساعات التقنين في الآونة الأخيرة لإلغاء البعض من الأهالي اشتراكهم في مولدات الكهرباء الخاصة المنتشرة في الأحياء، بهدف توفير المبالغ التي تدفع مقابل الحصول عليها.

واضطرت عائلات لإعادة تفعيل اشتراكها في المولدات الخاصة (معروف محليا باسم الأمبيرات) بينما قرر آخرون عدم الاشتراك مجددا لارتفاع تكاليفها شهريا، في حين توقعت عائلات تخفيض النظام لساعات التشغيل، فلم تلغي اشتراكها لـ"عدم ثقتها بالنظام".

وتحتاج العائلة في الأحياء الشرقية(المسيطر عليها من النظام بعد اتفاق التهجير) لـ16 ألف ليرة سورية شهريا، وتصل إلى 14 ألف ليرة في المنزل الواحد بالأحياء الغربية.

ويعاني الأهالي في الأحياء الشرقية من إهمال النظام في تقديم الخدمات وحالات الاعتقال كان آخرها أمس الأحد، مع شكاوي في مدينة حلب بشكل عام، التي سيطر عليها النظام في كانون الأول 2016 بعد حملة عسكرية أدت لمقتل وتهجير عشرات آلاف المدنيين.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 مايو، 2018 7:15:02 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي مجتمع أهلي
الخبر السابق
خمسة قتلى لـ"فيلق الشام" بقصف للنظام على ريف اللاذقية
الخبر التالي
نازحون من شمال غرب حماة يطالبون تركيا بضمان عودتهم لقراهم