أحزاب ومنظمات كردية تتوجه برسالة للأمم المتحدة لإخراج تركيا و"الحر" من عفرين

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مايو، 2018 8:48:47 م خبر سياسي وحدات حماية الشعب الكردية

سمارت ــ تركيا 

وجّهت أحزاب سياسية ومنظمات ومؤسسات كردية الثلاثاء، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لمفوضية حقوق الإنسان، رسالة طالبتهم فيها بالضغط على تركيا والجيش السوري الحر للخروج من منطقة عفرين بحلب، شمالي سوريا، ووضعتهم بصورة الوضع هناك.

وقالت في رسالتها التي اطلعت "سمارت" على نسخة منه،  إن منطقة عفرين تعيش منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" وحتى سيطرة الجيش السوري الحر بدعم من تركيا عليها، "كارثة إنسانية نتيجة غياب السلطة القانونية وارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين".

وأضافت أن "ما ترتكبه الفصائل المدعومة من تركيا، من قتل وسرقة واختطاف واعتداءات وتهجير للسكان والاستيلاء على أملاكهم ترقى إلى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية على أساس القانون الدولي".

واتهمت  تركيا والفصائل بـ "السعي الممنهج لتدمير كلي أو جزئي للمكون  الكردي على أساس قومي، بهدف تغيير الخصوصية العرقية والقومية لمنطقة عفرين ذات الطابع الكردي".

وطلبت الأحزاب والمنظمات بالضغط على تركيا "لوقف ما يحصل في منطقة عفرين والانسحاب منها، والإفراج عن كافة المختفين والمختطفين، ووقف كافة مظاهر العنف، والالتزام بمعاملة أسرى المعارك لديها بموجب قانون الحرب الدولية والقانون الدولي الإنساني".

وأيضا إيقاف "عمليات التوطين للعوائل العربية في عفرين، والسماح لوسائل الإعلام والمنظمات الدولية والإغاثية بالدخول لعرفين ونقل صورة ما يحدث، وفتح تحقيق ومحاكمات لملاحقة مرتكبي الجرائم و الانتهاكات في عفرين أيا كانت صفتهم و تعويض المتضررين عن تلك الجرائم".

ووقع على الرسالة كل من "التحالف الوطني الكردي في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، الحزب الديمقراطي الثقافي الكردي في سوريا، حزب التآخي الكردستاني، مركز عدل لحقوق الإنسان، اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا، المنظمة الكردية لحقوق الإنسان، جمعية الشعوب المهددة، مؤسسة إيزدينا" وغيرها.

وسيطرت فصائل"الجيش الوطني" و"الفيلق الثاني" و"الفيلق الثالث" التابعة لـ"الحر"، يوم 18 آذار 2018، على كامل مدينة عفرين دون أي مقاومة تذكر من "وحدات حماية الشعب" الكردية، إضافة إلى  مراكز ست نواح هي بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس ومعبطليخلال العملية العسكرية التي بدأتهامع الجيش التركي يوم 21 كانون الثاني 2018.

وكان مسؤول محلي في منطقة عفرين قال في وقت سابق الثلاثاء، إن سكان المنطقة سيغادرونها "لا محال" في حال استمرت الفصائل العسكرية "بارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين هناك".

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مايو، 2018 8:48:47 م خبر سياسي وحدات حماية الشعب الكردية
الخبر السابق
"حكومة الإنقاذ" تمنع حيازة وبيع الألعاب النارية في إدلب
الخبر التالي
النظام السوري يعترف باستقلال إقليمين في جورجيا والأخيرة تقاطعه