إصابة عشرات النازحين بحالات إسهال في مخيم دير بلوط بحلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 مايو، 2018 3:10:59 م خبر إغاثي وإنساني صحة

سمارت - حلب

أصيب العشرات من قاطني مخيم دير بلوط في منطقة جنديرس (46 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بحالات إسهال متفاوتة، في ظل عدم وجود طبيب في المخيم وعدم توفر أي سيارة إسعاف.

وقال الناشط االإعلامي رامي السيد وهو أحد المهجرين من جنوب دمشق في المخيم إن الإسهال منتشر بين قاطني المخيم وخاصة بين الأطفال إذ توجد أكثر من مئة حالة حتى الآن، مشيرا أن المصابين لم يسعفوا إلى أي مشفى بسبب عدم توفر سيارة إسعاف فيث المخيم، وعدم وجود طبيب فيه، إضافة إلى كون أقرب مشفى يبعد نحو 5 إلى 8 كم، ما يشكل عبئا على النازحين.

وأضاف "السيد" أن سبب الإسهال يعود بشكل أساسي إلى تلوث مياه الشرب، وعدم توفر مياه نظيفة سواء للشرب أو للنظافة العامة، إضافة لكون الحمامات جماعية ومشتركة بين جميع قاطني المخيم، ولا يتم تنظيفها، لافتا أن ذلك يؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية.

وأشار "السيد" إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي أيضا إلى فساد الأطعمة، خصوصا مع انتشار الذباب والحشرات، مشيرا أن الحالات لا تعتبر خطيرة حتى الآن، إلا أن عدم معالجتها يمكن أن يؤدي إلى تطورها إلى حالات جفاف قد تتسبب بالوفاة.

وحول الإجراءات الطبية التي اتخذت للتعامل مع المصابين أفاد "السيد" أن المخيم يضم ممرضين فقط، بينما يوجد طبيب غير مختص في جزء آخر من المخيم، مضيفا أن الإجراءات الطبية اقتصرت على إعطاء المصابين بعض الأملاح ومضادات الإسهال، إلا أنها لم تؤدي إلى تحسن حالاتهم، وفق قوله.

واشتكى مهجرو بلدات جنوب دمشق في مخيمات الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

وسبق أنمنعت السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أماكن لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، إلا أنها لم تسمح لدفعات أخرىبدخول مناطق نفوذها.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 مايو، 2018 3:10:59 م خبر إغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
روسيا تدعو جميع القوات الأجنبية إلى الانسحاب من جنوبي سوريا
الخبر التالي
وكالة: اتفاق أمريكي-تركي على انسحاب "الوحدات" الكردية من منبج