"مؤسسة الحبوب" بدرعا تتوقع شراء ستة آلاف طن من القمح لعام 2018

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يونيو، 2018 6:51:05 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت ـ درعا 

توقّع مسؤول في المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة الاثنين، أن تكون كميات القمح التي ستشتريها المؤسسة خلال العام الجاري في محافظة درعا جنوبي سوريا، ستة آلاف طن فقط.

وأضاف مدير فرع الحبوب رياض الربداوي في تصريح إلى "سمارت"، أن المؤسسة اشترت خلال اليومين الماضيين نحو 400 طن، لافتا أن القدرة على الشراء محدودة بالنسبة لها بسبب ضعف السيولة المالية وعدم وجود مانح أو داعم لمشروع شراء القمح من الفلاحين.

وأوضح "الربداوي"، أن إنتاج محصول القمح لهذا العام أكبر بكثير من الكميات المتوقع شراؤها من قبل المؤسسة، ولكن "هذه الإمكانيات المتاحة، ونسعى مع المجالس المحلية والأهالي لتخزين كميات لديهم لتلافي حصول أزمة بالطحين نظرا لتوقف الجهات الداعمة".

وقال أحد تجار الحبوب "معمر عرار" في تصريح لـ"سمارت"، إن التجار يعانون من مشاكل عدة، أبرزها تردي جودة المحاصيل، والتي أغلبها من الدرجة الرابعة.

وأصدرت وزارة المالية والاقتصاد التابعة لـ"الحكومة المؤقتة" قرارا يقضي بشراء القمح القاسي من قبل المؤسسة بزيادة قدرها ستين دولارا أمريكيا للطن الواحد ليصبح سعر الطن الدرجة الأولى 350 دولارا و346.5 للدرجة الثانية و343 للدرجة الثالثة.

وأضاف: "نواجه صعوبة لكون إنتاج المحاصيل قليلة، والأسعار متردية، والفلاح استدان الكثير من الأموال حتى يزرع أرضه سابقا، وذلك دفعه لبيع محصوله إلى التاجر قبل الحصاد، بأسعار مرتفعة مقارنة مع السعر الذي حددته مؤسسة الحبوب، وبالتالي خسارة كبيرة للتجار".

واشتكى التاجر من طريقة معاملة مؤسسة الحبوب لهم، حيث قال إن هناك تأخير في تسجيل دور للتاجر، متهما الموظفين بتسجيل أسماء أقاربهم ومعارفهم قبلهم.

وبدأت المؤسسة العامة للحبوب التابعة بشراء القمح من المزارعين في درعا يوم السبت الفائت، حيث شهد هذا المحصول تحسنا في الإنتاج مقارنة بالعام الماضي بسبب زيادة المساحات المزروعة، وإنتاج أول موسم من القمح الطري.

 
 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 يونيو، 2018 6:51:05 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
النظام يصادر كافة البضائع التركية في أسواق مدينة حماة
الخبر التالي
أهالي يشتكون سوء الخدمات الأساسية في أحياء بمدينة الحسكة