مساع لاتفاق يقضي بإخراج عناصر "جيش خالد" من حوض اليرموك بدرعا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يونيو، 2018 12:47:04 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - درعا

أعلنت "هيئة الإصلاح في حوران" عن مساع للوصول إلى اتفاق ينهي المعارك بين فصائل الجيش السوري الحر و"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، جنوبي سوريا. 

وقالت "هيئة الإصلاح" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إن وسطاء من منطقة حوض اليرموك جنوبي غربي المحافظة أبلغوهم عن استعداد "جيش خالد" للتفاوض بهدف الوصول إلى اتفاق يوقف المعارك و"يحقن الدماء"، حيث طلبت "الهيئة" من "دار العدل" وفصائل "الحر" السماح لوفد منها بالدخول إلى المنطقة لمناقشة ذلك.

وأضاف بيان "الهيئة" أن اللجنة التي اختيرت تضم ستة أعضاء هم عبد الوهاب محاميد، وعبدو شباط، وأحمد الزعبي، وياسين الرفاعي، ويوسف الحوامدة، وإبراهيم مسالمة.

من جهته قال رئيس مجلس القضاء الأعلى في حوران عصمت العبسي لـ "سمارت" إنهم أبلغوا "هيئة الإصلاح" بالموافقة على دخولهم إلى حوض اليرموك لمعرفة الطرح المقدم من "جيش خالد"، مضيفا أنهم تفاجؤوا بعد ذلك بانتشار هذا الطرح على مواقع الأنترنت قبل إبلاغهم به.

وأضاف "العبسي" أن الطرح يتضمن فتح طريق إلى بلدة حيط التي تسيطر عليها فصائل "الحر"، إضافة للسماح بإيصال المياه إلى البلدة وعدد من القرى المحيطة بها، مع سحب كمائن الجانبين ووقف القتال، مشددا على رفضهم لهذه الاقتراحات بشكلها الحالي لأن الفصائل لا تسعى للتفاوض على هدنة أو صلح مع "الجيش"، وأن التفاوض يمكن أن يكون على شروط استسلامهم فقط.

بدوره قال عضو "هيئة الإصلاح" وعضو اللجنة المكلفة بالدخول إلى حوض اليرموك عبد الوهاب محاميد لـ "سمارت" إنهم نقلوا رسالة لـ "جيش خالد" من المجلس العسكري في المنطقة حول ضمان خروج آمن لعناصرهم من حوض اليرموك، إلا أن "جيش خالد" رفض ذلك وتحدث عن إمكانية التفاوض لعقد هدنة في المنطقة.

وتشكل "جيش خالد" من اندماج "حركة المثنى الإسلامية" مع "لواء شهداء اليرموك" في أيار عام 2016، حيث يتهمه الجيش الحر والناشطون في المنطقة بمبايعة لتنظيم "الدولة".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يونيو، 2018 12:47:04 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
قتلى وجرحى بقصف جوي على مدينة أريحا جنوب إدلب
الخبر التالي
الائتلاف: إخراج "الوحدات" الكردية من منطقة منبج سيساهم بإعادة المهجرين