غياب الخدمات والدمار يعيق عودة الأهالي إلى بلدة التمانعة بإدلب (فيديو)

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يونيو، 2018 2:58:06 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي نزوح

سمارت-إدلب

أثر غياب الخدمات ونسبة الدمار الواسعة على عودة الأهالي النازحين إلى منازلهم في بلدة التمانعة بإدلب، شمالي سوريا، رغم الهدوء النسبي مع انتشار الجيش التركي في نقطة المراقبة القريبة في بلدة مورك بحماة.

وقال رئيس المجلس المحلي في التمانعة باسل البكري لـ"سمارت" الخميس، إن نسبة قليلة تتراوح أعدادها بين 30 إلى 50 عائلة فقط قررت العودة إلى البلدة، بينما أعاق الواقع الخدمي "السيء جدا" ودمار المنازل والبنى التحتية والمرافق العامة، عودة بقية النازحين.

وأوضح أن البلدة  تفتقد لمقومات الحياة بسبب الدمار نتيجة قصف قوات النظام السوري السابق، الذي أدى لتدمير شبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي إضافة إلى دمار ما نسبته 90% من المباني الحكومية وخروج الأفران عن العمل.

وتابع "البكري": "في التمانعة أربع مدارس دمرت بنسبة 80% وتكلفة ترميمها قد تصل إلى أكثر من 100 ألف دولار أمريكي، كما أن المنشآت الطبية ومستوصف البلدة الوحيد مدمرة بشكل شبه كامل".

ولفت أن دراسات المجلس قدرت بأن البلدة تحتاج لقرابة نصف مليون دولار أمريكي لترحيل الركام في الشوارع والطرقات، فضلا عن نحو 120 ألف دولار لتأهيل فرن التمانعة الذي يخدم ساكنيها و العائلات بثلاث قرى محيطة بها.

بدوره أشار الإعلامي في مركز الدفاع المدني بالتمانعة، حسان الحسين لـ"سمارت" أن فرقهم بدأت بترحيل النفايات والركام والسواتر الترابية من بعض شوارع البلدة، بعد تثبيت نقطة المراقبة التركية، مؤكدا أن نسبة 90% من الأهالي نزحوا منذ سنوات بسبب القصف المكثف لقوات النظام.

وتوصلت تركيا وروسيا قبل نحو شهر إلى ما وصفوها بـ"هدنة موسمية قابلة للتجديد" تشمل قرى وبلدات جنوب شرق إدلب، بينها التمانعة، تلبية لطلب وفد من الأهالي والوجهاء زار نقطة مراقبة اتفاق "خفض التصعيد" في مورك.

واضطر غالبية سكان التمانعة إلى النزوح للبلدات والقرى المجاورة على مدار السنوات الست السابقة، هربا من قصف النظام المكثف، قبل أن تشهد البلدة عودة تدريجية مؤقتة لبعض العائلات في آب من العام الماضي.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يونيو، 2018 2:58:06 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي نزوح
الخبر السابق
الجيش العراقي يشن غارات في ديرالزور السورية
الخبر التالي
مغريات للأطفال من "الشبيحة" مقابل الإدلاء بمعلومات عن الأسلحة شمالي حمص