اجتماع لعشائر الشمال السوري رفضا لمحاولة النظام إظهار تأييدهم لقواته (فيديو)

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 7 حزيران، 2018 20:12:43 خبرعسكرياجتماعيمجتمع أهلي

سمارت - حلب

اجتمع عدد من وجهاء العشائر بالشمال السوري الخميس، في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي البلاد، للرد على اجتماع عقده رئيس شعبة المخابرات العامة لدى النظام السوري اللواء محمد ديب زيتون مع أشخاص من العشائر في بلدة دير حافر جنوب حلب وفي ريف حماة.

وجاء اجتماع وجهاء وشيوخ العشائر الخميس رفضا لمحاولة النظام إظهار تأييدهم لقواته وردا على الاجتماع الذي أجرته أجهزة المخابرات التابعة للنظام بهدف إظهار وقوف العشائر إلى جانبه.

وقال رئيس مجلس القبائل والوجهاء بالشمال السوري ورئيس مجلس شورى قبيلة النعيم أحمد إسماعيل الشيخ حمود لـ "سمارت" إن جميع القبائل في "الشمال السوري المحرر" لبت الدعوة إلى هذا الاجتماع "للرد على مسرحية النظام الهزلية التي قام بها في ديرحافر وحماة مدعياً أن القبائل تقف إلى جانبه"، وفق تعبيره.

وأضاف " الشيخ حمود" أن القبائل في الداخل السوري بجميع رموزها وشيوخها ووجهائها تقف مع الثورة وتشكل ركيزة أساسية من ركائزها، مشددا أنهم مستمرون بذلك حتى إسقاط النظام.

من جانبه قال عضو عشيرة "النعيم" الحاج عبدالله الاحمد من قرية باتبو بريف حلب، إنهم حضروا هذا الاجتماع للرد على من وصفهم بـ "الضفادع" الذين اجتمعوا مع النظام بهدف إظهار شعبيته، مضيفا أن النظام لا يتمتع بأي شعبية أو شرعية بعد أن عدم المنازل وجرّب أكثر من ألفي نوع من الأسلحة للقضاء على الثورة.

وحضر الاجتماع مثلون عن عشائر "الموالي والهيب و جيس وبني خالد والحديديين والعكيدات وطي والبكارة والبوشعبان والويسات والجيدات والبوعيسى والنداد، إضافة إلى عشائر شهاب الدين والدمالخة والمقداد والبكاويين والسماطية والطيحات والعبادة والنعيم.

وكانت حكومة النظام السوري أجرت يوم 2 حزيران الجاري اجتماعا ضمن ما أسمته "المهرجان الشعبي الجماهيري" في منطقة دير حافر جنوب حلب، زعمت فيه مشاركة 70 عشيرة وقبيلة ضمن اجتماع بعنوان "العشائر السورية ضد التدخل الأجنبي والأمريكي في الداخل السوري"، وهو ما لقي استنكارا من أبناء العشائر في الشمال السوري.

وأشار ناشطون أن اجتماع ديب زيتون مع أشخاص من العشائر يأتي في سياق سياسة يتبعها النظام لإظهار شعبيته في المناطق التي يسيطر عليها، حيث أعلنت روسيا الأربعاء أنها تسعى لرفد قوات النظام بعناصر من المناطق التي سيطروا عليهاباتفاقات التهجير.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني🕔تم النشر بتاريخ : 7 حزيران، 2018 20:12:43 خبرعسكرياجتماعيمجتمع أهلي
الخبر السابق
دخول رتل عسكري تركي إلى وسط وشمال سوريا
الخبر التالي
جريحان لـ"الأسايش" بانفجار قنبلة يدوية في مدينة الرقة