فصائل "الحر" في درعا تطور صواريخ محلية بقوة ثلاثة صواريخ "سكود"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2018 12:49:58 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - درعا

طورت فصائل الجيش السوري الحر في محافظة درعا جنوبي سوريا صواريخ محلية الصنع باسم "أبو بكر" تتجاوز بقدرتها التدميرية 3 صواريخ سكود، مع الحفاظ على الدقة بإصابة أهدافها.

وقال  قائد "فوج الهندسة والصواريخ" في الجيش الحر بمحافظة درعا جنوبي سوريا أدهم الكراد لـ "سمارت" السبت، إن الغاية من تطوير الصواريخ محلية الصنع هي اعتماد الفصائل على ذاتها بما يضمن استقلال قرارها العسكري، و إيجاد سلاح قادر على تغيير معادلة المعركة، إضافة لإيجاد بدائل علمية وتقنية للتفجيرات التي ينفذها المقاتلون.

وأوضح "الكراد" أن صناعة الصواريخ المحلية بدأت مع بداية ظهور فصائل الجيش الحر، حيث أطلقت أول نسخة للصواريخ المحلية على يد مجموعة من المهندسين السوريين باسم صاروخ "درعا 1"، حتى باتوا قادرين على صناعة صواريخ تتمتع بدقة عالية لإصابة الهدف إضافة لقوتها التدميرية الكبيرة.

​وأشار قائد فوج الهندسة والصواريخ أنهم وصلوا أخيرا إلى إنتاج صاروخ "أبو بكر" الذي تمت صناعته بجهود خبراء ومهندسين سوريين بشكل كامل، لافتا أن دقته في إصابة الأهداف تصل إلى 95 بالمئة، بينما يتمتع بقوة تدميرية تفوق ثلاثة صواريخ "سكود".

وأنتج فوج الهندسة نوعين من هذه الصواريخ، الأول يبلغ طوله ٩ أمتار و ٤٣ سم، والثاني ١٣ متر و40 سم، ويطلق الصاروخ من منصات متحركة لضمان سرعة المناورة والتمويه، ومزود بعدة بطاريات يتم توقيتها حسب مدة الطيران والسقوط.

ولفت "الكراد"  إلى عدم وجود أي نية لدى الفصائل للاعتداء على أي من دول الجوار بهذه الأسلحة لذلك لم يعمل المهندسون كثيرا على تطوير مدى الصواريخ، وإنما ركزوا بشكل أكبر على تطوير الرأس القتالي الذي بات قادرا على حمل أكثر من خمسة أطنان من المواد المتفجرة.

وتحتاج صناعة الصاروخ الواحد إلى عشرات الساعات من العمل وفق "الكراد"، الذي أضاف أن العقبة الأساسية التي تواجههم هي صعوبة تأمين دعم مالي "نظيف" دون التبعية لأي جهة يمكن أن تؤثر على القرار الوطني، لافتا أن هذه الصواريخ لا تتبع لأي فصيل وإنما هي مرهونة بقرار جميع الفصائل العاملة ضد قوات النظام في المنطقة.

ورفض "الكراد" التصريح عن عدد الصواريخ الموجودة لديهم بهدف "الحفاظ على سرية العمل العسكري" مشيرا أن جميع الطواقم التي تعمل على تصنيع وتطوير الصواريخ، هي طواقم سرية لا يتم الإفصاح عن أي معلومات حولها.

وأشار "الكراد" أن "فوج الهندسة والصواريخ" يلقى دعم من فصائل "الجبهة الجنوبية" ويعتبر الجهة المعتمدة لتطوير الصناعات الحربية.

واستعرض الجيش السوري الحر الخميس، قواته في مدينة درعا بمشاركة عشرات المقاتلين والآليات إضافة إلى الأسلحة الثقيلة كالصواريخ، بهدف توجيه رسالة تحذيرية للنظام والميليشيات الموالية له.

وتحشد قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية في بلدة دير العدس شمال درعا  استعدادا لبدء عمل عسكري في المنطقة يمكنت أن يكون من محورين، الأول من دير العدس باتجاه تل العلاقيات وتل عنتر وكفرناسج، والثاني من محافظة السويداء باتجاه القرى الغربية منها.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2018 12:49:58 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
توتر في قرية أبين سمعان غرب حلب بعد اقتحامها من "تحرير الشام"
الخبر التالي
تركيا تعلن أنها ستسير دوريات مشتركة مع أمريكا في مدينة منبج