غياب المنظمات والمسؤولين يزيد معاناة النازحين في مخيم "شمارخ" شمال حلب

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2018 5:12:02 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - حلب

اشتكى النازحون في مخيم "شمارخ" قرب مدينة إعزاز بحلب شمالي سوريا، من غياب دور المنظمات الإنسانية والمجالس المحلية إضافة لانعدام مقومات الحياة الأساسية.

وقال أحد النازحين في المخيم يلقب نفسه "أبو يوسف" في تصريح إلى "سمارت" السبت إن المنظمات الإنسانية والمسؤولين عن المخيمات يقدمون سلة غذائية للعائلة كل خمسة شهور، لافتا أن المخيم يفتقد للمياه الصحية والخدمات الطبية.

وأضاف "أبو يوسف أن الأطفال والنساء في المخيم يعانون من عدة أمراض منها نقص تغذية وأمراض هضمية ونقص تروية، متهما المسؤولين من الحكومة السورية المؤقتة والمجالس بأهمال النازحين وعدم تفقد أحوالهم، إضافة لسرقة مخصصاتهم من المساعدات الإنسانية.

ودعا "أبو يوسف" النازحين إلى عقد "تسويات مع قوات النظام السوري" في حال لم ينظر المسؤولين بأحوالهم، لافتا أن النساء والأطفال لا تمتلك ثيابا تغطي بها أجسامهم وسط تجاهل من كافة الجهات المعنية.

بدورها قالت إحدى النازحات تلقب نفسها "أم محمد" إنها لا تستطيع أن تجهز أبناءها للعيد، وظروفها الإنسانية "صعبة جدا"، مشيرا أنه لا تمتلك غير الثوب التي ترتديه منذ ثلاثة سنوات.

وسبق أن اشتكت نساء أرامل في مخيم شمارخ قرب مدينة اعزاز بريف حلب، من سوء الأوضاع المعيشية في ظل قلة المساعدات المقدمة لهن وعدم توفر معيل لديهن بسب فقدان غالبيتهن لأزواجهن بقصوفات للنظام على مناطقهم.

ويعاني النازحون في المخيمات التي أقيمت شمال حلب من أوضاع معيشية وإنسانية سيئة  في ظل غياب الخدمات ودعم المنظمات الإنسانية وهطول الأمطار التي أغرقت عشرات الخيام، إذ سبق أن تظاهر عشرات النازحين للمطالبة بتقديم الدعم للمخيم وإصلاح الطرقات وتنظيفها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2018 5:12:02 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
استعدادات لـ"الحر" في القنيطرة وسط تعزيزات عسكرية لقوات النظام (فيديو)
الخبر التالي
مطعم متنقل يوزع وجبات الإفطار في بلدة البارة بإدلب (فيديو)