الجولاني: "حاولنا إعاقة أستانة بمختلف الوسائل والمشاركون تعرضوا للخداع"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يونيو، 2018 3:33:17 م خبر عسكريسياسي الجولاني

سمارت - تركيا

قال القائد العام لـ "هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني الأحد، إنهم حاولوا إعاقة محادثات "أستانة" بمختلف الوسائل، كما اعتبر أن الفصائل المشاركة فيها تعرضت لـ"الخداع".

وأضاف "الجولاني"  في مقطع مصور نشرته وسائل إعلام تابعة لـ "الهيئة"، أن الأخيرة رفضت محادثات أستانة منذ بدايتها وحاولت إعاقتها عبر فتح معارك ضد قوات النظام السوري شرقي محافظة إدلب في منطقة يطلق عليها "شرق السكة".

واعتبر  أن الفصائل التي شاركت في محادثات "أستانة" تعرضت لـ"الخداع (..) وبعضها مازال يخدع نفسه بينما هناك آخرون لا يعرفون مجريات الأمور".

واتفقت الأطراف التي شاركت في الجولة السادسة من محادثات "أستانة" على ضم محافظة إدلب إلى مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع، ودخلتعقب ذلك قوات تركية إليها ونشرت نقاط مراقبة فيها.

وحول قدرة الفصائل على محاربة قوات النظام في الشمال السوري قال "الجولاني" إن وصول قوات من الغوطة الشرقية ومخيم اليرموك  والقلمون الشرقي وحمص إلى المنطقة أدى لمضاعفة القوة الموجودة هناك.

واعتبر "الجولاني" أن تلك "القوة المتواجدة في المنطقة تمتلك كل مقومات العودة للسيطرة على المناطق وإعادة روح الجهاد والثورة من جديد (..) والوصول لقلب العاصمة دمشق".

وبلغ عدد المهجرين الواصلين من ريفي حمص وحماة إلى حلب وإدلب شمالي البلاد نحو 35 ألف شخص بين مدني وعسكري، بينما قال "منسقو استجابة شمالي سوريا" إن العدد الإجمالي للواصلين بلغ أكثر من مئة ألف شخص، بينهم نحو 82 ألفا  من أحياء جنوبي دمشق وريفها.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يونيو، 2018 3:33:17 م خبر عسكريسياسي الجولاني
الخبر السابق
تحذيرات من انتشار عملات مزورة بالرقة
الخبر التالي
صحة إدلب تطالب بالإفراج عن طبيب مختطف في مدينة إدلب