غياب التحضيرات لعيد الفطر في مخيم الركبان

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يونيو، 2018 1:16:15 م خبر عسكرياجتماعي نزوح

سمارت - حمص 

غابت مظاهر وتحضيرات عيد الفطر عن النازحين في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا قرب الحدود الأردنية.

وقال المسؤول الإعلامي في الإدارة المدنية لمخيم الركبان محمود الهميلي لــ "سمارت" الثلاثاء، إن النازحين يعيشون ظروفا صعبة مع اقتراب عيد الفطر وسط غياب المرافق الترفيهية للأطفال وتردي الوضع المادي الذي يمنعهم من شراء حلويات وملابس العيد.

وتوقع "الهميلي" أن تقتصر أجواء العيد على جلوس النازحين في خيامهم إذ أن 7 بالمئة منهم قد يشترون ملابس وحلويات "بسيطة" بسبب ظروف الحياة البدائية في المخيم.

وأوضح أن الأطفال سيلبسون ملابسا وزعتها عليهم إحدى المنظمات الإنسانية قبل ستة أشهر باستنثاء من حصل على مساعدة مالية من أقربائه من خارج سوريا، لافتا أن الأطفال يوم العيد يتوجهون لجمع القمامة بدلا من اللعب مثل أقرانهم في بقية المناطق.

بدوره قال مسؤول الشؤون المدنية عقبة العبد الله، إن تحضيرات العيد غائبة ونادرا ما تكون حاضرة بسبب الوضع المادي المتردي وتقتصر المظاهر على صلة الرحم ومحاولة رسم الإبتسامة على شفاه الأطفال، مشيرا أن الوسائل الترفيهية المتوفرة للأطفال  في المخيم هي أراجيح قديمة محلية الصنع.

ويضم مخيم الركبان أكثر من 70 ألف نسمة معظمهم نازحون من مدينة تدمر ومحافظة ديرالزور.

ويصنع السوريون تقاليدهم الخاصة في أيام عيد الفطر من شراء حلويات وملابس وغيرها وتبدأ  تلك التقاليد من صلاة العيد ويعقبها زيارة الأقارب والأصدقاء، ويوزعون في تلك الزيارات حلوى وأموالا على الأطفال.

ويعتبر العيد أكبر متعة لأطفال سوريا لما يحمله من طقوس شراء ملابس جديدة وحصولهم على أموال للذهاب إلى مدن الألعاب وشراء ما يرغبون به.

وتغيب مظاهر العيد على السوريين للعام السابع على التوالي بسبب ظروف الاعتقال والعمليات العسكرية وما رافقها من نزوح إلى المخيمات واللجوء إلى دول الجوار التي تختلف طقوسها وتقاليدها عن طقوسهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يونيو، 2018 1:16:15 م خبر عسكرياجتماعي نزوح
الخبر السابق
أحرار الشرقية تفصل كتيبتين بعد محاولتهما عزل القائد العام
الخبر التالي
توتر أمني بين "قسد" وقوات النظام في محافظة الرقة