الفقر والعمل لتأمين لقمة العيش يمنع أطفال شمالي حلب مشاركة أقرانهم فرحة العيد (فيديو)

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يونيو، 2018 7:53:40 م - آخر تحديث بتاريخ : 17 يونيو، 2018 9:09:08 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني حقوق الطفل

تحديث بتاريخ 2018/06/17 20:08:58 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت ــ حلب 

منع الفقر وضرورة العمل لتأمين لقمة العيش أربعة أطفال في مدينة اعزاز قرب حلب، شمالي سوريا، من مشاركة أقرانهم فرحة العيد والاستمتاع بلحظات الفرح والسرور التي يعيشها جل الأطفال هناك.

لم تختلف أيام العيد الثلاثة (الجمعة، السبت، الأحد) عن الأخرى بالنسبة لـ"خلود" وأخوتها الثلاثة، الذين استيقظوا كالعادة في الساعة السادسة صباحا (بالتوقيت المحلي)، واتجهوا إلى الشوارع لجمع مادة "النايلون" لبيعها وتوفير الطعام لهم ولوالدهم المريض الذي لا يقوى على العمل.

وخلال أيام العيد، كانت "خلود" ابنة العشرة أعوام تبحث مع أخوتها عن "النايلون" والحسرة تملأ عيونهم وينظرون للأطفال بكل حزن وألم، فلم يستطيعوا شراء ثياب العيد لهذا العام ويتجولون في  الشوارع بأحذيتهم المهترئة أو من دونها.

تقول "خلود" لـ"سمارت"، إنهم لا يملكون المال لشراء ثياب جديدة، وليعشوا فرحة العيد كسائر الأطفال مردفة "أنا وأخوتي لنا الله".

وتابعت "خلود" أنها لا تذهب للمدرسة هي وأخوتها لأن الظروف لا تسمح لهم، والعمل أولوية بالنسبة لهم، أما أخاها "عبد المنعم" قال "أنا لا أدرس ولا أذهب للمدرسة، ونعيش من وراء هذا العمل الذي نقوم به".

ويقيم الأطفال الأربعة مع والدهم قي خيمة شمال شرق مدينة اعزاز، تفتقر لأدنى مقومات الحياة وتحتوأي على مواد قديمة وأغطية مهترئة يستخدمونها للدفئة في ليالي الشتاء القارسة.

ويعيش الكثير من الأطفال في سوريا ظروفا إنسانية صعبة ومشابهة لظروف "خلود" وأخوتها، بسبب الأوضاع التي مرت بها المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من قصف واشتباكات والتهجير، فضلا عن الاعتقالات التي قامت بها قوات النظام بحق عشرات الآلاف، لتفقد العوائل المعيل الرئيسي لها.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يونيو، 2018 7:53:40 م - آخر تحديث بتاريخ : 17 يونيو، 2018 9:09:08 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني حقوق الطفل
الخبر السابق
قتيل وجرحى بخلاف عائلي جنوب غرب إدلب
الخبر التالي
الشرطة "الحرة" شرق حلب تقبض على عصابة سرقة