النظام يخيّر أهالي قرية شرق درعا بين "التسليم السلمي" أو الهجوم العسكري

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يونيو، 2018 7:40:06 م خبر عسكري قوات النظام السوري

سمارت ــ درعا 

وضعت قوات النظام السوري أهالي قرية البستان في منطقة اللجاة شرقي محافظة درعا، جنوبي سوريا، أمام خيارين إمّا تسليمها "سلميا"، أو شن عمل عسكري والدخول لها بالقوة.

وقال مصدر محلي من المنطقة لـ"سمارت" الثلاثاء، فضل عدم كشف هويته، إن النظام أعطى الأهالي مدة 12 ساعة فقط لاتخاذ القرار، تنتهي ظهر اليوم، وأبلغهم به عن طريق بعض الأشخاص، بينهم رئيس "الفرقة الحزبية"  في  قرية "داما" بمحافظة السويداء الخاضعة لسيطرته.

وأضاف المصدر، أن الأهالي بدأوا بإخراج الأطفال والنساء من القرية التي يبلغ عدد سكانها نحو 1200 نسمة، في حين فضل غالبية الرجال والشباب البقاء فيها، لافتا أن النظام لم يشن أي عمل عسكري عليها حتى الآن، وسط قصف متكرر يطالها من مدفعيته بمقراتها القريبة.

وشهدت منطقة اللجاة والريف الشمالي الشرقي لدرعا الثلاثاء، تصعيدا بالقصف من قوات النظام التي استهدفتهم بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح آخرين.

وكانت قوات النظام تقدمت الإثنين إلى كتيبة "حران" شرق درعا لتشن عليها فصائل الجيش السوري الحر هجوما موقعة قتلى وجرحى في صفوفها، تلا ذلك تعزيز الأولى مواقعها العسكرية، وسط حركة نزوح للمدنيين خوفا من هجوم بري واسع للنظام.

وتخضع المنطقة إلى اتفاق تهدئة توصلت إليه كل من روسيا وأمريكا والأردن في صيف العام الماضي، لكن النظام يحشد قواته من أجل السيطرة على مناطق الفصائل في محافظتي درعا والقنيطرة، وسط استمرار اللقاءات الدولية بين البلدان الثلاث للتوصل إلى تفاهمات حولهما.

 
 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يونيو، 2018 7:40:06 م خبر عسكري قوات النظام السوري
الخبر السابق
أهالي مدينة حماة يشتكون ارتفاع أسعار النقل إلى دمشق
الخبر التالي
"هيئة تحرير الشام" تفرج عن طبيب موقوف لديها في إدلب