مطالبة بإدراج الكيماوي السوري تحت "الفصل السابع" من ميثاق الأمم المتحدة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يونيو، 2018 2:31:31 م خبر دوليسياسي الكيماوي

سمارت - درعا

طالبت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الاثنين، بإدراج ملف الأسلحة الكيماوية السورية تحت "الفصل السابع" من ميثاق الأمم المتحدة.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير لها إن قوات النظام مازال يستمر بخروقاته رغم قرارات مجلس الأمن الدولي التي نصت على فرض تدابير عليه بموجب "الفصل السابع" في حال عدم امتثاله لبنود الاتفاق الأمريكي الروسي حول إتلاف ترسانته الكيماوية.

وتنص المادة 41 من "الفصل السابع" على أنه "لمجلس الأمن أن يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء "الأمم المتحدة" تطبيق هذه التدابير، ويجوز أن يكون من بينها وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفا جزئياً أو كليا وقطع العلاقات الدبلوماسية".

واعتبر التقرير أن الاجتماع الذي دعت إليه منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يومي 26 و 27 من شهر حزيران الجاري، فرصة سانحة "لتصحيح أخطاء بلغت حد الكارثة" بالملف الكيماوي السوري وتجاوز ضغط روسيا وحلفائها كونها دولة راعية لأفعال النظام.

وتسأل مدير "الشبكة السورية" فضل عبد الغني عن فائدة تأكيد الأمم المتحدة استخدام الأسلحة الكيماوية دون تحديد مرتكبها،

وأشارت المنظمة أنها وثقت 221 هجوما كيماويا منذ 23 كانون الأول 2012 وحتى 22 حزيران 2018، النظام مسؤول عن 216 منها وكان لمحافظتي ريف دمشق وإدلب النصيب الأكبر منها، وتنظيم "الدولة الإسلامية" عن الخمسة الباقية جميعها في محافظة حلب.

واتهمت المنظمة روسيا بتقديم دعم لقوات النظام السوري بثلاثة هجمات كيماوية على الأقل عن طريق استهداف طريق الإسعاف والمشافي التي تستخدم بعلاج الضحايا قرب المواقع المستهدفة.

واستهدفت قوات النظام مدينة دوما بغازات سامة السبت 7 نيسان 2018، ليتسبب بحوالي 1200 حالة اختناق، كما سبقها بعام مجزرة خان شيخون بإدلب، حيث قصفت قوات النظام بغاز "السارين" المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا بينهم 27 طفلا و19 امرأة وأكثر من 546 حالة اختناقمعظمهم من الأطفال والنساء إضافة إلى مسعفين ومتطوعين في الدفاع المدني، حيث ردتأمريكا بقصف مطار الشعيرات بحمص حينها.

وكان مئات المدنيين قضوا أو أصيبوا بحالات اختناق، يوم 21 آب 2013، جراء قصف بالمواد الكيميائية والغازات السامة على الغوطة الشرقية، حيث قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن حصيلة المجزرة بلغت 1,360 مدنيا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأشار المكتب الطبي الموحد لمدينة دوما حينها، أن أعراض الإصابات تشير إلى أن الهجمات تمت باستخدام "غاز السارين". 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 يونيو، 2018 2:31:31 م خبر دوليسياسي الكيماوي
الخبر السابق
منسقو الإستجابة: أكثر من 12000 عائلة مهجرة تقيم في مدينة إدلب
الخبر التالي
قتلى وجرحى بقصف جوي على مدينة الحراك وبلدة الصورة بدرعا