22 قتيلا بقصف جوي على بلدة غصم شرق درعا

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2018 11:50:31 ص خبر عسكري جريمة حرب

سمارت-درعا

قتل نحو 22 مدنيا وجرح آخرون السبت، بقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام السوري على بلدة غصم شرق درعا جنوبي سوريا.

وقال رئيس المجلس الملحي للبلدة منير القسيم في تصريح إلى "سمارت"، إن الطائرات ألقت "قنبلتين ضخمتين" على محيط البلدة، إحداهما استهدف تجمعا للنازحين ما أدى لمقتل 22 مدنيا وجرح آخرين أسعفوا لمشفى قريب.

وأضاف "القسيم" أن القنبلة الثانية لم تسبب خسائر بشرية إنما أدت لأضرار جسيمة بالمنازل القريبة، ونفوق عدد من رؤوس الماشية.

وقال ناشطون محليون، إن من بين القتلى متطوع في فرق الدفاع المدني.

وأشار "القسيم" أن البلدة تحوي حاليا أكثر من 80 ألف نسمة معظمهم نازحون من القرى التي تشهد قصفا من قوات النظام وروسيا.

ونوه أن كل منزل في البلدة يحوي ما لا يقل عن 15 عائلة وهناك قسم كبير من النازحين يقيم في السهول المحيطة.

وأوضح "القسيم" أنهم في المجلس المحلي يقدمون الخبز والمياه للأهالي والنازحين، مع عدم قدرتهم على تقديم خدمات أخرى، مع غياب دور المنظمات الإنسانية باستثناء تقديم إحداها مساعدات غذائية لا تكفي جميع السكان.

كما نوه لوجود نقص في الخدمات  الطبية وعدم وجود أي رعاية أولية للنازحين.

وناشد "القسيم" ملك الأردن بفتح الحدود أمام العائلات الهاربة من القصف والتي تعاني من نقص المياه والغذاء والدواء.

كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتقديم خيام ومساعدات غذائية للنازحين، منتقدا غياب دعم  المنظمات، وقال: "المنظمات الإنسانية مهمتها العمل في وقت الأزمات وليس في وقت الرخاء".

وقالت منظمة الدفاع المدني السوري في وقت سابق اليوم، إن أعداد النازحين الهاربين من قصف قوات النظام السوري وروسيا على محافظة درعا تجاوزت الـ 200 ألف.

وتسببت الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري مدعومة بسلاح الجو الروسي وميليشيات أجنبية على محافظة درعا بمقتل عشرات المدنيين وجرح آخرين.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2018 11:50:31 ص خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
"هيئة تحرير الشام" تعلن السيطرة الكاملة على مدينة سرمين بإدلب
الخبر التالي
عنصر مفصول من "فرقة الحمزة" يهاجم مبنى لها في مدينة الباب