تحذيرات لأهالي ريف حمص الشمالي من التوجه إلى المدينة بسبب الاعتقالات

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2018 2:13:27 م خبر عسكرياجتماعي قوات النظام السوري

سمارت - حمص

 

حذر ناشطون في ريف حمص الشمالي وسط سوريا، الأهالي من التوجه إلى مدينة حمص بسبب التجاوزات التي تركتبها حواجز ودوريات قوات النظام عبر اعتقال الشبان وسوقهم إلى الخدمة العسكرية في صفوفها، رغم حيازتهم بطاقات التسوية التي أصدرها النظام خلال اتفاق التهجير.

وتداول الناشطون تسجيلا صوتيا منسوبا لأحد أعضاء "اللجنة المدنية" في مدينة تلبيسة شمال حمص، يطلب فيه من الأهالي عدم التوجه إلى مدينة حمص إلا في حالات الضرورة القصوى، قائلا إن حواجز النظام ودورياته تقوم باعتقال الشبان هناك.

وأضاف عضو "اللجنة المدنية" أنهم تواصلوا مع عدد من المسؤولين في النظام، حيث ردوا عليهم بعدم وصول بطاقات كف البحث عن المطلوبين من الريف الشمالي حتى الآن، مضيفا أنهم تلقوا وعودا بصدورها خلال الأيام القادمة، دون تحديد موعد دقيق لذلك.

وأفادت مصادر خاصة من الأهالي أن الدوريات التابعة للنظام لا تعترف على بطاقات التسوية ما لم تصل بطاقات كف البحث عن المطلوبين من دمشق، مضيفين أن بطاقات التسوية لا تخوّل الأهالي التوجه إلى أي محافظة سورية أخرى.

وذكرت المصادر أن أحد الأهالي اعتقل من قبل قوات النظام وبقي محتجزا لـ 13 يوما رغم تدخل محافظ حمص والقاضي المسؤول عن قضيته، حيث تم الإفراج عنه لاحقا بعد دفع نحو 1500 دولار أمريكي.

وأضافت المصادر أن شخصا آخر هو شرطي منشق عن النظام، ذهب لتسوية وضعه في فرع الأمن العسكري بحمص، حيث احتجز هناك لثلاثة أيام ليقوم بعدها أحد الضباط بإطلاق سراحه بعد كتابة ضبط بحقه، حيث حذره من العودة إلى المدينة لأن بطاقة التسوية التي يحملها غير معترف عليها.

ووقع الآلاف من الأهالي الذين رفضوا الخروج من مدن وبلدات وقرى شمال مدينة حمص وسط سوريا، على "تسويات" مع قوات النظام السوري، فيما أرسل الأخير تطمينات وضمانات لمهجري وسط سوريا المتواجدين في محافظتي إدلب وحلب، للعودة إلى مناطقهم، عبر أشخاص عقدوا "تسويات" معه.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 يونيو، 2018 2:13:27 م خبر عسكرياجتماعي قوات النظام السوري
الخبر السابق
ضحايا معظمهم نساء وأطفال بقصف جوي على بلدة نصيب في درعا
الخبر التالي
"عمليات الجنوب": استعادة السيطرة على نقطة من قوات النظام قرب مدينة درعا