الداخلية اللبنانية تعلق قرارا بهدم أربعة مخيمات للاجئين السوريين في عرسال

تحرير عبد الله الدرويش, رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يوليو، 2018 9:48:39 ص - آخر تحديث بتاريخ : 3 يوليو، 2018 7:21:03 م خبر دولياجتماعيإغاثي وإنساني لاجئون

تحديث بتاريخ 2018/07/03 18:19:48 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - تركيا

علق وزير الداخلية والبلديات اللبنانية نهاد المشنوق قرارا بهدم أربعة مخيمات للاجئين السوريين تحوي مساكن من "الباطون" في بلدة عرسال شمالي شرقي لبنان.

وذكر موقع صحيفة "المستقبل" اللبنانية، أن قرار "المشنوق" بوقف العمل بمذكرة إخلاء المخيمات جاء بعد التشاور مع رئيس الوزراء سعد الحريري ووزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ورئيس بلدية عرسال.

وأضاف أن تعليق القرار يأتي بهدف التريث إلى حين إيجاد مأوى مناسب للألفي لاجئ سوري الذين يقطنون المخيمات الأربعة، منوها إلى استنتاج الأجهزة الأمنية خلال جرد سابق بعدم وجود أي خطر أمني محتمل من قبل اللاجئين.

وقالت وسائل إعلامية لبنانية في وقت سابق الثلاثاء، إن قرارا وصل للجيش اللبناني المتواجد بالمدينة أمس الاثنين، يقضي بهدم أربعة مخيمات وهي "الشهداء" و"قرية الحياة" و"الخجا" و"الزعيم"، التي تسكنها نحو 400 عائلة.

وتعليقا على ذلك، قال أحد أعضاء "الهيئة العامة للقلمون الغربي" المتواجد في عرسال ويسمي نفسه "أبو محمد" لـ"سمارت"، إن العائلات التي ستخرج من المخيمات لن يكون لها مأوى، وسينامون في الشارع.

واعتبر "أبو محمد" أن القرار جاء للضغط على اللاجئين السوريين الذين يطالبون بعودة آمنة وكريمة برعاية أممية وحماية دولية إلى بلدهم، مؤكدا أن اللاجئين في لبنان يحترمون قوانين الدولة اللبنانية.

وطالب "أبو محمد" كل من "الحريري" و "المرعبي" بمساعدة اللاجئين وإيقاف"هذه المأساة" التي وصفها بـ"جريمة ضد الإنسانية".

ولفتت وسائل الإعلام أن القرار من المحتمل أن يشمل جميع مخيمات "الباطون" (السلام، النور، الزعيم 1 و2 و3، ...) ويقدر عدد اللاجئين المقيمين فيها بنحو ألف عائلة.

وأبلغ الجيش اللبناني أصحاب الأراضي المبنية عليها المخيمات إمكانية عدم جرف المخيمات في حال تكفلوا بعدم سكن لاجئين سوريين فيها، حسب وسائل الإعلام

وطالب عدة مسؤولين في الفترة الماضية بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم دون انتظار الحل السياسي للقضية السورية، الأمر الذي لا تدعمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ما أدى لنشوب خلاف بين الأخيرة ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل.

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان لاعتقال من قبل السلطات اللبنانية بتهم مختلفة، كما يعانون من ظروف إنسانية صعبة، ويقدر أعداد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون ومئة ألف لاجئ سوري، حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش, رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يوليو، 2018 9:48:39 ص - آخر تحديث بتاريخ : 3 يوليو، 2018 7:21:03 م خبر دولياجتماعيإغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
"الفيلق الثالث" يسلّم مهامه الأمنية للشرطة في ناحية معبطلي بمنطقة عفرين
الخبر التالي
تشكيل "اتحاد النقابات الحرة" في محافظة حلب