اتفاق نهائي بين "الحر" وروسيا حول درعا

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يوليو، 2018 3:43:15 م - آخر تحديث بتاريخ : 6 يوليو، 2018 8:03:48 م خبر عسكري مفاوضات

تحديث بتاريخ 2018/07/06 16:20:00 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2018/07/06 19:01:48 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - درعا

توصلت فصائل الجيش السوري الحر لاتفاق نهائي مع روسيا الجمعة، يشمل محافظة درعا باستثناء ريفها الشمالي الغربي، ويقضي بوقف إطلاق النار وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل في محافظة درعا جنوبي سوريا، وخروج الرافضين له نحو الشمال.

وقال المتحدث باسم "غرفة العمليات المركزية" العميد ابراهيم الجباوي في تصريح إلى "سمارت"، إن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار وبدء "الحر" تسليم سلاحه الثقيل لقوات النظام السوري تدريجيا، مقابل انسحاب الأخيرة من بلدتي الجيزة والمسيفرة وقريتي السهوة والكحيل وعودة المهجرين إليها بضمانة روسية.

كما يتضمن تسلّم قوات النظام وقوات روسية كامل الحدود مع الأردن وإدارة معبر نصيب و"الطريق الحربي"، الشريان الوحيد الذي يصل ريفي المحافظة الشرقي والغربي ببعضمها كما يصل البلدة بمحافظة السويداء، وتسليمهم نقاط التماس مع "جيش خالد بن الوليد" غرب درعا.

وأوضح أن الدوائر الرسمية ستكون تحت سيطرة النظام والباقي تحت سيطرة "الفيلق الخامس" الذي شكلته روسيا، بسبب عدم السماح للميليشيات الأجنبية دخول درعا.

كذلك يتضمن تهجير الأهالي والفصائل العسكرية الرافضيين للإتفاق إلى محافظة إدلب شمالي سوريا.

كما يتضمن إجراء "تسوية" للمطلوبين لقوات النظام وإعطاء مهلة للمنشقين عنه المتخلفين عن الخدمة الإلزامية مدة ستة أشهر، وإعادة تفعيل مؤسسات النظام ورفع علمه عليها وعودة الموظفين.

وأوضح "الجباوي" أن الفصائل التي وقعت على الاتفاق هي "قوات شباب السنة" بقيادة أحمد العودة في مناطق نفوذها الممتد من حدود محافظة السويداء وحتى معبر نصيب، وفصائل "غرفة عمليات البنيان المرصوص" في مناطقها الممتدة من معبر نصيب وحتى قرية خراب الشحم، و"جيش الثورة" في مناطقه الممتدة من خراب الشحم إلى مدينة نوى.

بينما لم توقع الفصائل المسيطرة على شمالي غربي درعا الممتد من مدينة نوى إلى منطقة "مثلث الموت" وحدود الجولان على الاتفاق.

واعتبر "الجباوي" أن اتفاق درعا لا يختلف عن اتفاق غوطة دمشق وشمال حمص، وتابع: "في كل جولة مفاوضات كان الروس يهددون الفصائل بقصف جوي مكثف إذا رفضوا التوقيع (...) العملية كانت ترهيب". 

وسبق أن انتهت جولة مفاوضات الأربعاء، بين الجيش الحر وروسيا "دون نتائج تذكر" بسبب "نقاط خلافية" حول تسليم السلاح الثقيل، حيث تأتي المفاوضات بعد أكثر من أسبوعين من القصف على درعا وسط محاولات من النظام التقدم فيها، الأمر الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين وتهجير مئات الآلاف.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يوليو، 2018 3:43:15 م - آخر تحديث بتاريخ : 6 يوليو، 2018 8:03:48 م خبر عسكري مفاوضات
الخبر السابق
روسيا تبدأ عمليات التنقيب عن النفط والغاز في سوريا
الخبر التالي
تنظيم "الدولة" يفرج عن معتقلين شرق دير الزور