مصدران: تركيا أعطتنا تطمينات بعد أنباء عن اقتحام النظام وروسيا لإدلب

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2018 1:55:49 م خبر دوليعسكريسياسي قوات النظام السوري

سمارت - إدلب

قال مصدران الخميس، إن تركيا أعطت تطمينات لأهالي محافظة إدلب شمالي سوريا، لحمايتهم بعد أن انتشرت أنباء تتحدث عن نية اقتحام قوات النظام السوري وروسيا للمحافظة وبدء عمل عسكري.

و قال "الشرعي "في "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر عمر حذيفة في تصريح إلى "سمارت"، إن تركيا أعطت تطمينات للأهالي بحماية إدلب وكامل حدودها مع سوريا ، معتبرا "أن تركيا لن تلتزم الصمت حيال أي هجوم للنظام وأن الأخير لا يمكنه تطبيق سيناريو درعا في إدلب لاختلاف الضامن التركي عن الضامن الوهمي لدرعا وهما الأردن والسعودية".

وأوضح "حذيفة" أن "النظام وحلفاءه يستخدمون أسلوب تهديد المحافظة بهدف تخويف الأهالي وإخضاعهم لسيطرته دون أي خسارة"، وطالب الفصائل العسكرية برفع جاهزيتها استعدادا لأي هجوم محتمل للنظام "والرد السريع بالأعمال القتالية العكسية".

بدوره قال رئيس المجلس المحلي في بلدة جرجناز جنوب إدلب حسين الدغيم ، إن القوات التركية المتواجدة بنقطة المراقبة القريبة من البلدة تستخف بالأنباء التي تتحدث عن نية قوات النظام وروسيا اقتحام إدلب.

وأضاف "الدغيم"، أن القوات التركية أعطتهم تطمينات لحمايتهم خلال زيارتهم لها في نقطة المراقبة قبل أيام، واعتبرت خلال لقائهم معها أن "روسيا لن تنهي اتفاق تخفيف التصعيد (..) فعودة الأعمال العسكرية من شمال محافظة حلب إلى إدلب وشمال حماة وريف اللاذقية لا يصب في مصلحتها".

وأوضح "الدغيم" أن القوات التركية "لا ترى بالأصل وجود تهديدات لإدلب وتعتبر أن ذلك لا يمكن حدوثه في وجودها (...) والقصف الجوي على المحافظة يعود سببه لتحرش المتشددين وهيئة تحرير الشام بالنظام".

ويتخوف الأهالي في محافظة إدلب من اقتحام قوات النظام ورسيا للمنطقة، نتيجة عودة حملة القصف المكثف على أنحاء المحافظة وبعد سيطرة النظام على محافظة درعا بموجب الاتفاق الروسي.

وعبرت منظمة الدفاع المدني السوري الجمعة، عن تخوفها من ارتكاب الروس "جريمة" في مدينة معرة النعمان بعد ادعاء المركز الروسي للمصالحة في سوريا عن تلقيه معلومات تفيد أن الدفاع المدني يحضر لـ "عمل استفزازي" باستخدام مواد كيماوية.

وتندرج محافظة إدلب في إطار اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات "أستانة" (تركيا وروسيا وإيران)، وتنتشر فيها نقاط عسكرية تركية وأخرى روسية لمراقبة الاتفاق.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2018 1:55:49 م خبر دوليعسكريسياسي قوات النظام السوري
الخبر السابق
دخول مساعدات عسكرية جديدة إلى الحسكة مقدمة من التحالف لـ"قسد"
الخبر التالي
"الحر" يبدأ بتسليم السلاح الثقيل في أحياء البلد بمدينة درعا